بمناسبة مرور الذكرى الثانية لرحيل الشاب المحبوب ذي الخلق الطيب صلاح خديدة خضر الختاري نهدي إليه هذه الكلمات :

ها قد حان اللقاء من جديد،
لقاء فراقك الخالد ....
لقاء الوداع الحزين
فبدأ قلبي يهج
يخفق .....
يرسم على جدرانه لوحة جميلة
مصورا اجمل ذكريات العمر
فيتعالى في نبضاته
ليمتلئ بحبك من جديد
ليذكرنا بلحظات الطفولة
ويكتب مرة أخرى
نضالك ، طيبتك ، حنانك
وكل معاني الوفاء .
صلاح الروح ....
طيفك لا زال بيننا
يعيش في قلوبنا
يمشط معنا أزقة الطرقات
ويركض بين الحارات
ليزور جميع المزارات
ويدعي للتفاؤل والنجاح
ويترحم على قبور الأموات
ومعهم شهداء الحرية
ليشفي بها غليل الأمهات
نعم انه انت ...
يا صلاح ،
يا من علقت اسمك
على قلوب محبيك
ورسمت شكلك على صدورنا
بحروف من ذهب
انه انت بطيفك الخالد
صلاح ...
ها قد مر من الدهر عامين
خطفك فيهما القدر
لدار الحق ، عند الرب
عند القاضي الجبار
نناديه نطلب منه
ان يأخذ حقك
ويسكنك بجنته الابدية


امجد خدة خضر / شقيق المرحوم
ومحبي المرحوم صلاح في المانيا
23/06/2018