*

فيان دخيل: نتحفظ على بيان الخارجية العراقية لتسليم اطفال داعش لدول اجنبية


ـ تنفيذ هذه الرغبة بغياب رقابة مجلس النواب يبعث على الريبة

*

مع انتهاء الدورة النيابية الثالثة، فوجئنا بتصريح منسوب للمتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، يعلن فيه الدعوة لعدد من الدول الاجنبية لاستلام اطفال محسوبين على عناصر داعش الارهابيين من الذين قضوا محكومياتهم او غير مدانين بجرائم.

واننا اذ نسجل تحفظنا الكامل على هذه الدعوة، التي تتم في توقيت غريب يتوافق مع انتهاء الدورة الثالثة لمجلس النواب العراقي وبدون اية رقابة من قبل اللجان المختصة، وهذا الامر يبعث على الريبة والشكوك، كما انه يثير الكثير من التساؤلات المشروعة لمختلف مكونات الشعب العراقي الذين فقدوا ابنائهم وبناتهم ونساؤهم على ايدي عصابات داعش واذيالهم.

نحن نشكك بان يكون "جميع" هؤلاء الاطفال من صلب عناصر داعش، بل نرجح ان الكثير منهم من امهات عراقيات مختطفات، ليس من الايزيديات فقط، بل من مكونات اخرى، فضلا عن ان عناصر داعش من الرجال والنساء لم يتورعوا عن خطف العوائل فقط بل انهم يزعمون ان الاطفال الذين خطفوهم مع امهاتهم هم اطفالهم ايضا.

نشير هنا الى قرار روسي حازم بهذا الشان، حيث انه على وفق معلوماتنا فان الحكومة الروسية لن تقبل باستقبال اي طفل يزعم اباه او امه انه روسي، الا بعد اجراء فحوصات (dna) تؤكد انه روسي الاب والام، وليس روسياً من طرف واحد، عليه ندعو الحكومة العراقية الى اجراء مماثل، لاجل كشف الاطفال الذين يسعى الدواعش لسرقتهم لدولهم وربما هم اطفال عراقيون من جهتي الام والاب او من طرف عراقي واحد على الاقل، ولا يجوز السماح بتاتا بتحسين علاقات العراق مع دول اجنبية على حساب اطفال البلد المخطوفين من عوائلهم.

وتحتجز الحكومة العراقية 833 طفلا من 14 جنسية اجنبية.

*

المكتب الاعلامي

للسيدة فيان دخيل

*