عقد المجلس البرلماني للمجلس الأوروبي في ستراسبورغ جلسة لمناقشة الهجمات على روج آفا. وتم اعتماد مشروع القرار رقم 2642 بأغلبية الأصوات. خلال الجلسة، تم التأكيد على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الكرد والأقليات القومية.
أشار المتحدث الفرنسي إيمانويل فرنانديز إلى الهجوم العسكري غير المسبوق الذي تتعرض له روج آفا بقيادة أحمد الشرع، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً خطيراً لحقوق الكرد والأقليات العرقية والدينية. وبيّن أن الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا تقدم نموذجاً لا مركزيًا يشمل دوراً محورياً للنساء والأقليات.
كما نبه إلى تصاعد العنف بعد توقف المفاوضات، مشيراً إلى أن كوباني تحت الحصار مع قطع خدمات المياه والكهرباء والاتصالات، وأن أكثر من 250 ألف مدني في خطر، داعياً إلى فتح ممرات إنسانية عاجلة.
وأكدت ممثلة الحزب الاجتماعي الديمقراطي السويدي أن الجرائم المرتكبة في سوريا يجب ألا تبقى بدون عقاب، مشيرة إلى خطر الهجمات على الطوائف الدرزية والعلوية.
وشددت عدة مداخلات على ضرورة منع الدعم المالي والعسكري للجماعات المتطرفة، وعلى أن الهجمات على البنية التحتية المدنية قد تصل إلى مستوى جرائم حرب.
نص القرار يؤكد على هشاشة الأوضاع الأمنية والحقوقية في شمال شرق سوريا، مع تحذير من تزايد أعداد النازحين الذين تجاوزوا 150 ألف شخص، ويطالب بفتح معبر مرشيبينار الحدودي تحت السيطرة التركية لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
كما يدعو القرار إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لمنع تصعيد العنف وحماية المدنيين والأقليات.
أخبار روژئاڤا

