السبت, يوليو 18, 2026
Homeاخبار عامةرسالة من سويدية لإبستين: لدي 200 شابة خارقة بينهن وزيرة وأميرة

رسالة من سويدية لإبستين: لدي 200 شابة خارقة بينهن وزيرة وأميرة

ملفات إبستين

الكومبس : كشفت رسائل بريد إلكتروني واردة في تحقيقات قضية جيفري إبستين أن سيدة الأعمال السويدية باربرو إينبوم واصلت التواصل معه وطلب استثمارات مالية، رغم الجدل الواسع حول تبرعاته وارتباط اسمه بجرائم جنسية خطيرة. كما أظهرت أن مدرسة ستوكهولم للاقتصاد تلقّت الملايين من إبستين لتمويل منحة دراسية مخصصة للنساء، كانت قد أُنشئت بمبادرة من إينبوم.

وتُظهر الوثائق أن باربرو إينبوم، مؤسسة شبكة النساء BBB، أعادت في عام 2016 مراسلة جيفري إبستين، بعد عام من مطالبتها له بإزالة معلومات عن تبرعاته لمدرسة ستوكهولم للاقتصاد من موقعه الإلكتروني. وجاء ذلك بعد تقارير دولية أبرزت علاقته بالمدرسة، علماً أن إبستين كان مداناً منذ عام 2008 بجرائم اعتداء جنسي على قاصرات.

واشتكت إينبوم في مستهل رسالتها في فبراير 2016، من عام صعب مرّ عليها بعد انكشاف علاقة إبستين بمدرسة ستوكهولم للاقتصاد، وعبّرت عن استيائها من قرار المدرسة سحب مكتبها الذي كانت تستخدمه سابقاً، كما ذكرت صحيفة إكسبريسن.

دعته للاستثمار في شركتها التي تضم 200 فتاة

بعد ذلك انتقلت إينبوم إلى عرض خطتها لإعادة تشغيل شبكة BBB التي كانت قد سجلتها كشركة مساهمة عام 2015 تحت اسم BBB AB. وأوضحت أن الفكرة تقوم على جمع أموال من “شركات متعاونة”، وتنظيم أنشطة تشمل التوظيف والفعاليات والعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وذكرت أن الشبكة تضم نحو 200 امرأة خارقة، وأن الاهتمام الإعلامي بها يجعل المزيد من النساء راغبات في الانضمام.

وأنهت رسالتها بالتقليل من حجم التمويل المطلوب، مؤكدة أن المشروع لا يحتاج إلى مبالغ كبيرة، لأن الهدف هو أن تصبح BBB في نهاية المطاف نشاطاً تجارياً. كما طلبت رأي إبستين، واصفة إياه بـ”الذكي جداً”، وسألته عن أفضل السبل لتحقيق ذلك.

طلب لقاءها ورؤية الفتيات

وفي 19 يوليو 2016 تلقت باربرو إينبوم رسالة إلكترونية من شخص حُجب اسمه في وثائق وزارة العدل الأميركية، جاء فيها أن جيفري إبستين يتساءل عمّا إذا كان بإمكانه لقاء “فتياتها” يوم الجمعة 22 يوليو أثناء وجوده في نيويورك، كما سُئلت إن كانت هي نفسها متاحة.

وردّت إينبوم بأنها موجودة في السويد، لكنها ستحاول ترتيب زيارة لإحدى النساء لشرح نشاط الشركة. وفي رسالة لاحقة نُقلت عبر سكرتيرة إبستين، قالت إن “الفتيات بخير إلى حد ما بفضل دعمك”.

وفي عام 2017، شكرت إينبوم إبستين على “منح شبكة BBB فرصة ثانية”، وطلبت منه تبرعات جديدة، مؤكدة أن الشبكة تضم 200 امرأة، من بينهن وزيرة وسفيرة وأستاذة جامعية، إضافة إلى الأميرة صوفيا. كما أرسلت له بيانات حسابها البنكي وطلبت رقم هاتفه، وفق TV4.

مراسلات استمرت حتى 2018

كما وجّهت انتقادات حادة إلى رئيس مدرسة ستوكهولم للاقتصاد، واصفة إياه بعبارات مهينة، وكتبت أن “الرئيس الشاب تصرّف بغباء عندما أوقف كل شيء”، معتبرة أن الوقت قد حان لإعادة تطوير الشبكة من جديد.

وأظهرت الوثائق أنها واصلت مراسلة إبستين حتى 4 يوليو 2018، حيث بعثت له رسالة تهنئة بمناسبة العيد الوطني الأميركي، اعتذرت فيها عن أن إحدى النساء لم تعد متاحة، وختمت رسالتها بعبارة ودية:
“Always looking out for you”، أي أحرص عليك دائماً.

وكان تقرير سابق كشف عن شبكة إينبوم وصلاتها بإبستين وشبهات باستدراجها شابات من السويد لصالحه، ولكن متحدثة باسمها أكدت أنها لم تُستجوب ولم تكن مشتبهًا بها في تحقيقات إبستين. كما أعلنت تبرؤها من إبستين وأعربت عن صدمتها من الجرائم المنسوبة إليه.

مدرسة ستوكهولم للاقتصاد تلقّت الملايين من إبستين

وكان تقرير لصحيفة إكسبريسن كشف أن مدرسة ستوكهولم للاقتصاد تلقّت مبالغ مالية من إبستين أكبر بكثير مما كان معلناً في السابق.

وأفادت التقارير بأن إجمالي التبرعات التي وصلت إلى المدرسة من إبستين حتى عام 2014 بلغ نحو 420 ألف دولار، أي ما يزيد على خمسة ملايين كرون سويدي بقيمة اليوم، بعدما كان يُعتقد سابقاً أن المبلغ لا يتجاوز نحو 1.5 مليون كرون.

وذهبت هذه الأموال بشكل أساسي إلى تمويل منحة دراسية مخصصة للنساء، كانت قد أُنشئت بمبادرة من إينبوم، مع اعتبار جيفري إبستين ممولاً رئيسياً لها.

وأعربت مدرسة ستوكهولم للاقتصاد عن أسفها لما تكشف لاحقاً بشأن خلفية المتبرع. وكتبت مديرة الاتصالات في المدرسة، هانا فلودمارك، في رسالة إلى الصحيفة أن المدرسة تشعر “بحزن عميق لأن شابات تم تقديمهن إلى مجرم جنسي من قبل شخص وثقن به ووضعن فيه ثقتهم”.

رسالة من سيدة أعمال سويدية لإبستين: لدي 200 شابة خارقة بينهن أميرة ووزيرة!  نتطلع للدعم!

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x