
عربيةDraw:
🔶أكد رئيس حزب “تقدم”، محمد الحلبوسي، اتخاذ موقف حازم تجاه زيارة أربيل، مشدداً على ضرورة وضع حد لما وصفه بـ “نظرة الاستعلاء” والعودة إلى أرض الواقع في التعامل السياسي.
وفي مقابلة مع قناة “دجلة” الفضائية، علّق الحلبوسي على الأنباء التي تحدثت عن وساطات دولية لإقناعه بزيارة إقليم كردستان، قائلاً:
🔹”قيل لي إن الحزب الديمقراطي الكردستاني لديه تحفظات تجاهك، وتساءلوا لماذا لا تذهب إلى أربيل لتضمن العودة لرئاسة مجلس النواب؟ وكان ردي: لن أذهب إلى هناك حتى لو كان الثمن حياتي، وليس فقط منصب الرئاسة. وما زلت متمسكاً بهذا الموقف حتى الآن”.
🔹أوضح الحلبوسي أنه لا يملك أي مشكلة مع الشعب الكردي، لكنه انتقد أسلوب التعامل السياسي الحالي، مشيراً إلى أن “هذا النمط من المواقف يتطلب رداً بالمثل، ليدرك الطرف الآخر أن طريقتهم في التعامل غير صحيحة”.
🔹أشار الحلبوسي إلى قرب مناقشة الموازنة الاتحادية، مثيراً تساؤلات قانونية حول شرعية السلطة في الإقليم، حيث قال: “مثلما قررت المحكمة الاتحادية أن رئيس وزراء العراق هو رئيس حكومة تصريف أعمال، لماذا لا ينطبق الوصف ذاته على رئيس وزراء الإقليم رغم انتهاء المدة القانونية منذ زمن طويل؟”.
🔹شدد الحلبوسي على ضرورة تطبيق المعايير القانونية على الجميع، معتبراً أن “ما يسري على السلطة المركزية يجب أن يسري على الأطراف”.
🔹وأضاف: “بما أن رئيس وزرائنا في بغداد يعمل بصلاحيات تصريف أعمال (صرف رواتب فقط، دون القدرة على التعيين في المناصب العليا أو إبرام العقود أو إرسال مشاريع القوانين)، فمن غير المنطقي عدم تفعيل هذه الإجراءات في الإقليم، وسنعمل على تصحيح هذا الوضع”.

