عربيةDraw:
🔶أدلى رئيس حراك الجيل الجديد، شاسوار عبد الواحد، بمجموعة من التصريحات الهامة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية في إقليم كوردستان، وجاءت أبرز نقاطها كالتالي:
🔹أغلى سعر لوحدة الكهرباء في السويد للمنازل هو 25 سنتاً (ما يعادل تقريباً 380 ديناراً)، في وقت يبلغ فيه أقل راتب للموظف السويدي 3500 يورو. أما عندنا، حيث تتراوح رواتب الموظفين بين 300 إلى 500 ألف دينار، فبناءً على مقياس السويد، كان يجب أن يكون سعر وحدة الكهرباء 25 ديناراً، لكنه يصل حالياً إلى 280 ديناراً؛ وهذا يعتبر “سرقة كبرى”.
🔹حتى هذه اللحظة، لا يوجد أي اتفاق مكتوب بيننا وبين الاتحاد الوطني، ولكن هناك تفاهمات متبادلة، وستكون لنا اجتماعات أخرى مع السيد بافل طالباني ووفد الاتحاد.
🔹إذا أراد الاتحاد الوطني – لا سمح الله – أن يذهب بمفرده مرة أخرى للاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني ويرضى بالمكاسب القليلة ويترك المناصب السيادية لهم، فهذا قرار يخص الاتحاد وحده. لكننا حتى الآن نرى أن الأمور تسير نحو الأفضل.
🔹لدينا تفاهم مع الاتحاد الوطني حالياً، ومن الناحية الأخلاقية والسياسية لن نتخذ أي خطوة أحادية الجانب حتى تُحسم هذه المسألة. وإذا لم يلتزم الاتحاد بذلك مستقبلاً، فحينها “لكل حادث حديث”. ولكن ما وصلنا من السيد بافل خلال زيارته هو رغبتهم الشديدة في إعادة التوازن إلى كوردستان.
🔹إذا كان لدى الشيعة مرشح لمنصب رئيس الوزراء، فبإمكانهم تمريره دون الحاجة للكورد، لأنهم يمتلكون الأغلبية (50+1). لديهم 181 برلمانياً لأول مرة، وهذا يعني أنهم إذا اتفقوا فيما بينهم، فلن يحتاجوا إلى الكورد أو السنة.
🔹إذا نجح هذا التفاهم بين الجيل الجديد والاتحاد الوطني، فستكون هذه المرة الأولى التي تذهب فيها قوة للتفاوض مع الحزب الديمقراطي وهي تمتلك عدداً من المقاعد يعادل ما يمتلكه.
🔹لم نطلب من الاتحاد الوطني ألا يتركنا وحيدين، فنحن لدينا مشروع. إذا نفذه الاتحاد فسيكون ذلك جيداً له، لأننا لا نريد شيئاً لأنفسنا. ما طالبتُ به هو التوازن؛ توزيع المناصب والقرار بحيث لا تذهب المناصب السيادية كلها للحزب الديمقراطي، بل يكون جزء منها للاتحاد ولهذه المنطقة (السليمانية)، حتى لو لم تكن لنا.
🔹حتى هذه اللحظة لم نقل إننا سنشارك في الحكومة أو نطالب بوزارات. مطلبي هو عودة توازن القوى ووجود قانون للموازنة. لا يهم إن كنا موجودين في الحكومة أم لا، ولكن إذا شاركنا ولم نتمكن من تحقيق هذه الأمور، فسنترك جميع الوزارات بعد ستة أشهر.
🔹إغلاق مكاتب قناة NRT في أربيل ودهوك قد يكون مرتبطاً باتفاقنا مع الاتحاد الوطني، أو ربما بتزامن لقاء رئيسي الاتحاد والديمقراطي في ذلك اليوم، وذلك بهدف إحراجنا أو إحراج الاتحاد. لكنني لا آخذ الأمور بشكل شخصي ولن أسمح لهذا الأمر بالتأثير عليّ أو إفشال خططنا.. سنفعل كل شيء من أجل إنجاح هذا الاتفاق مع الاتحاد الوطني.
🔻حتى هذه اللحظة، لا يوجد اتفاق مكتوب مع الاتحاد الوطني
الاشتراك
0 Comments
الأقدم

