عربيةDraw:
🔶كشف حسين الشيخاني، عضو المكتب السياسي لحركة “عصائب أهل الحق”، عن تطورات جوهرية في المشهد السياسي العراقي، مؤكداً أن “المجلس السياسي الكوردي” رغم عدم إعلانه رسمياً بعد، إلا أنه حقق تفاهمات وصفت بـ “المفصلية” حسمت نقاطاً خلافية كبرى.
🔹وأوضح الشيخاني في لقاء متلفز أن القوى الكوردية توصلت إلى ركيزتين أساسيتين ضمن تفاهماتها الجديدة:
🔹تم الاتفاق على أن يكون آميدي مرشحاً عن “المجلس السياسي الكوردي” ككتلة موحدة، وليس مرشحاً حصرياً للاتحاد الوطني الكوردستاني.
في حال انتخابه من قبل البرلمان، يتعهد المرشح بعدم المباشرة بتكليف رئيس الوزراء القادم إلا بعد الرجوع للمجلس السياسي الكردي والتنسيق معه.
🔹وفيما يخص البيت السياسي الشيعي، كشف الشيخاني عن بدء الحوارات داخل الإطار التنسيقي بشأن ما يُعرف بـ “الخطة ب”. وأشار إلى أن قائمة المرشحين الثمانية التي كانت مطروحة قبل تسوية (السوداني – المالكي) لا تزال قائمة ولم تُستبعد، مؤكداً أن القرار النهائي سيقع على عاتق أحد هؤلاء المرشحين في المرحلة المقبلة.
🔹وعلى صعيد العلاقات الدولية والضغوط الخارجية، أكد القيادي في العصائب أن الضغوط الأمريكية لا تزال مستمرة وبقوة، مشيراً إلى أن واشنطن لوحت بفرض عقوبات لا تقتصر على الشخصيات السياسية فحسب، بل قد تمتد لتطال مؤسسات عراقية حيوية وسيادية.
المجلس السياسي الكوردي يقترب من الإعلان.. ونزار آميدي مرشحاً توافقياً
الاشتراك
0 Comments
الأقدم

