أثار قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي جدلًا على منصات التواصل السورية بعد تصريحات لوسائل إعلام كوردية قال فيها: “نريد حكما كورديا محليا تحت أي مسمى كان وحماية خصوصية مناطقنا وإدارتها بأنفسنا”.
وجاءت التصريحات في توقيت حساس، بالتزامن مع حديث متداول عن مسار “الاندماج” الذي ينص على دمج عناصر “قسد” ضمن وزارتي الدفاع والداخلية في الدولة السورية ما دفع ناشطين إلى التساؤل حول ما إذا كانت هذه اللغة تنسجم مع اتجاهات المرحلة المقبلة أم تعيد فتح النقاش حول شكل الإدارة في مناطق شمال شرقي سوريا.
وتباينت تفسيرات المعلقين؛ إذ رأى بعضهم أن التصريحات تعكس محاولة لطمأنة القاعدة الشعبية المؤيدة لـ”قسد” خلال مرحلة انتقالية معقدة، بينما اعتبر آخرون أنها قد تُفهم كإشارة إلى تباينات ما زالت قائمة حول تفاصيل التطبيق وحدود “خصوصية المناطق” ضمن الدولة.
وفي سياق متصل، نقلت تصريحات عن إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، قولها إن عبدي حسم قراره بعدم تولي أي منصب رسمي في الحكومة السورية، رغم عرض مناصب عليه، وذلك في مقابلة من ميونخ.
amadi.com

