هل ينقذ “عَطْوَة” أمريكية الاقتصاد العراقي من أزمة سياسية؟
بغداد – كشف الدكتور منقذ داغر، مدير منطقة الشرق الأوسط في WAPOR وعضو غالوب إنترناشيونال، عن تطور دراماتيكي: وافقت واشنطن على مهلة إضافية لـ”الإطار التنسيقي” لسحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مقابل تأجيل عقوبات اقتصادية قد تُشلّ البنك المركزي وسومو.
اليوم كان الموعد النهائي، لكن بعد رسالة طمأنة من الإطار بـ”طيّ ورقة المالكي نهائياً”، منحت أمريكا وقتاً لـ”إخراج لائق” يحمي التحالف الشيعي. هل هذا يعني نهاية عصر المالكي؟
ضغط أمريكي بـ”السلاح الاقتصادي”
في تدوينة على إكس، أوضح داغر أن الضغط جاء مع تهديدات تطال البنك المركزي وشركة تسويق النفط (سومو)، تحت رقابة أمريكية مشدّدة على الأموال والنفط.
الإطار وافق على الانسحاب داخلياً، طالبَ مهلة لتجنّب “تصدّع شيعي”، فاستجابت واشنطن لضمان “معالجة مناسبة” – خطوة تُعيد تشكيل المشهد السياسي العراقي.
خلفية الأزمة: بين السياسة والدولار
يأتي ذلك وسط حملة أمريكية لـ”قيادة قادرة”، مع تحذيرات سابقة من عقوبات إذا استمر التمسّك بالمالكي المقرّب من إيران. تقارير تُشير إلى اتصالات حكومية ناجحة للتمديد، لكن المهلة محدودة.
صفقة اللحظة الأخيرة… أم أزمة قادمة؟
هل ينجح الإطار في إنهاء الأزمة داخلياً قبل نفاد الصبر الأمريكي، أم تُشلّ العقوبات الاقتصاد العراقي؟
ما توقّعك لمصير المالكي والإطار – صفقة ناجحة أم انفجار سياسي؟
شاركنا رأيك في التعليقات، وتابع التحديثات لنرى كيف تُغيّر هذه “العَطْوَة” مسار بغداد!

