الكومبس – أخبار السويد: تزور حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول ميناء مالمو الأربعاء، في إطار زيارة بحرية واسعة تُعد من الأكبر في المنطقة، وسط تأكيد سويدي فرنسي على متانة التعاون العسكري بين البلدين.
ويرافق الحاملة أسطول قتالي متكامل، فيما يصل وزير الدفاع السويدي بول يونسون إلى مالمو الخميس لإضفاء طابع رسمي على الزيارة. بحسب ما نقلت صحيفة سيديسفينسكان.
تعزيز التوازن العسكري
تحمل الحاملة على متنها 36 طائرة مقاتلة، ما يعني عملياً مضاعفة قدرات الدفاع الجوي في جنوب السويد، وتعزيزاً كبيراً لسلاح الجو الدنماركي.
وتضم المجموعة أيضاً طائرات استطلاع ومروحيات، إضافة إلى غواصة نووية وعدة فرقاطات وسفينة إمداد، ما يعزز قدرات الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات وجمع المعلومات الاستخبارية في منطقة تُعد ذات أهمية استراتيجية.
ومن المتوقع أن تراقب القطع الفرنسية عن كثب أي تحركات بحرية روسية في منطقة أوريسوند.
جزء من تدريبات وعمليات للناتو
تشارك المجموعة الفرنسية بعد انتهاء تدريباتها في المياه الفرنسية في مناورات لحلف الناتو، كما ستنضم إلى عملية “Baltic Sentry” التي تهدف إلى مواجهة أعمال تخريب الكابلات في بحر البلطيق وبحر الشمال.
وفي مارس، ستتجه الحاملة إلى بحر النرويج للمشاركة في مناورة “Cold Response”، المعنية بتعزيز قدرات الدفاع عن شمال أوروبا في حال وقوع هجوم روسي محتمل، كما ستنضم إلى عملية “Arctic Sentry” الهادفة إلى تعزيز الدفاع عن غرينلاند والقطب الشمالي.
رسائل ردع سياسية وعسكرية
تمثل الزيارة رسالة ردع واضحة في ظل التوترات الإقليمية، إذ تُعد حاملات الطائرات أداة لإظهار القوة و”إسقاط النفوذ العسكري” في مناطق مختلفة من العالم.
وتضم مجموعة الحاملة آلاف البحارة والعسكريين، بينهم نحو 1800 فرد على متن الحاملة نفسها. وتصف البحرية الفرنسية المجموعة بأنها “مركز الأعصاب” للأسطول و”أداة استراتيجية لإظهار الحضور والردع”.











