Homeاخبار عامةكوردستان إيران: بوابة الفوضى أم شرارة التمرّد الداخلي؟ تصعيد جوّي يُثير مخاوف...

كوردستان إيران: بوابة الفوضى أم شرارة التمرّد الداخلي؟ تصعيد جوّي يُثير مخاوف إقليمية

 

تتزايد كثافة الضربات الجوية الإسرائيلية-الأمريكية في محافظة كوردستان الغربية بإيران، مُتزامِنةً مع تصعيد خطابي إسرائيلي يدعو الإيرانيين للثورة، مما يُفتح باب تساؤلات حول ما إذا كانت هذه العمليات تُعِدُّ لإعادة تشكيل الداخل الإيراني تحت ضغط النار، أم تُهَدِّدُ بفوضى حدودية.

الرهان الإسرائيلي على الداخل

نقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أن الرئيس ترامب تواصل مع قادة أكراد إيران، وقد يقدّم أسلحة أو تدريبات لمعارضي النظام. ويرى الخبير الإسرائيلي مهند مصطفى أن دعوات نتنياهو للإيرانيين للتحرُّك كما في حرب يونيو 202 جزء من استراتيجية لربط الضربات باحتجاجات ديسمبر/يناير، عبر نشاط الموساد على وسائل التواصل لتوثيق الدمار وتقويض الرواية الرسمية، بما في ذلك استهداف الإعلام الإيراني.

مخاوف طهران من الاختراق الغربي

في المقابل، يحذِّر أستاذ الدراسات الإيرانية علم صالح من أن الضربات في كوردستان تُثير قلق طهران، خاصّة مع دعوات أمريكية كتصريحات السيناتور تيد كروز لتسليح المعارضة، ووجود مجموعات كوردية في كوردستان العراق. يرجِّح صالح ردّاً إيرانياً غير مباشر عبر الحشد الشعبي العراقي للضغط على إقليم كوردستان، مُستحضِراً استعادة كركوك 2017، لتجنُّب نشر قوات مكشوفة أمام الطيران.

بينَ الرؤى المتقابلة، تُلْقِي هذه الديناميكية بظلٍّ إنسانيٍّ مُرْعِبٍ على ملايين الأكراد والإيرانيين: هل ستُشْعِلُ كوردستانَ فتيلَ تمرُّدٍ يُنْقِذُ شعوباً مُضْطَهَدَةً، أم ستُحَوِّلُها إلى ساحةِ فوضى تبتلعُ الأبرياءَ في لُعَبَةِ قوىً كُبْرَى؟

في حَدِيقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ الْمُلْتَهِبَةِ، يَبْقَى السُّؤَالُ: مَنْ سَيَدْفَعُ ثَمَنَ الْبُوَابَةِ؟

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular