
خيط خفي يقود إلى إسرائيل في بادية النجف
يتحدث تقرير أمني غير رسمي عن ملابسات الحادث الذي شهدته بادية النجف فجر البارحة، مشيرا إلى إنزال جوي في صحراء النخيب بين النجف وكربلاء أعقبه اشتباك مع قوة من الجيش العراقي. ومع غياب رواية رسمية تحدد هوية الجهة المنفذة، يرجح التقرير أن طبيعة العملية تشبه تكتيكات وحدات القوات الخاصة في سلاح الجو الإسرائيلي مثل وحدة شالداغ 5101 والوحدة 669 التي تعتمد إنزال فرق صغيرة مدعومة بمروحيات قتالية لتأمين الغطاء الناري ثم الانسحاب بعد تنفيذ المهمة.
ويشير التقرير إلى احتمالين رئيسيين لهدف الإنزال: الأول نشر رادارات أو أنظمة مضادة للطائرات المسيرة مثل Drone Dome أو Iron Beam لتعزيز الإنذار المبكر على مسار الصواريخ والمسيرات الإيرانية في المنطقة.
أما الاحتمال الثاني فيتمثل في استعادة جسم عالي القيمة سقط في الصحراء مثل طائرة مسيرة أو صاروخ تعرض لخلل فني وهي عمليات تُنفذ عادة عبر إنزال سريع ثم انسحاب مباشر بعد إتمام المهمة.
ويرى التقرير ان الإنزال فشل بعد مواجهة القوة العراقية المفاجئة التي علمت بتواجدهم عبر الاستخبارات العسكرية والكاميرات الحرارية المنتشرة في الصحراء مما اضطر القوة الأجنبية إلى الانسحاب.

