دعت جهات سياسية كوردية في بيان نُشر خلال الساعات الماضية إلى توحيد الصفوف العسكرية والسياسية في شرق كوردستان، مؤكدة أن الوقت قد حان “لتحقيق أمر واقع جديد” يعكس إرادة الشعب الكوردي في المنطقة.
وقال البيان إنّ “الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع”، مشيرًا إلى أنّ “سياسات الجمهورية الإسلامية الإيرانية القائمة منذ سنوات على القمع والتضييق جعلت من الواقع الحالي غير قابل للاستمرار”.
ودعا البيان الأحزاب الكوردية إلى تجاوز الخلافات الأيديولوجية وتوحيد قواتها المسلحة ضمن ما وصفه بـ“جيش موحّد لكوردستان”.
كما توجه البيان إلى السكان في شرق كوردستان، مطالبًا بـ“تعاون المدن والجبال” دعماً لأي تحركٍ سياسي أو ميداني يستهدف تغيير الواقع القائم. وأضاف أن “التغيير لن يأتي من طهران، بل من داخل كوردستان نفسها”، مستشهدًا بقولٍ منسوب إلى القائد الكوردي الراحل قاضي محمد يعتبر أنّ “النصر في الوحدة”.
ولم يشر البيان إلى تحركات ميدانية محددة أو جدولٍ زمني لتحقيق تلك الأهداف، غير أنّ مراقبين يرون فيه إشارة متزايدة إلى رغبة بعض القوى الكوردية في إعادة تنشيط التنسيق السياسي في مواجهة السلطات الإيرانية.
وأكدت الجهة التي أصدرت البيان في ختامه أنّ “شرق كوردستان يمتلك إرادة قومية وقوة تحمي أرضه وهويته”، داعيةً إلى دعم دولي أوسع لقضية الشعب الكوردي في المنطقة.
amedi

