🔴 “فاتورة 47 عاماً”.. لماذا طالبت رايس بإنهاء الوجود العسكري الإيراني خارج حدوده الآن، وكيف رسمت عملية “مطرقة منتصف الليل” الطريق لضرب المفاعلات النووية قبل الانتقال لمرحلة تفتيت النظام من الداخل؟ 🔴
🔥 في ظهور مثير عبر “فوكس نيوز”، وضعت مهندسة السياسة الأمريكية السابقة، كوندوليزا رايس، النقاط على الحروف بشأن التصعيد الحالي. رايس اعتبرت أن عملية “الغضب الملحمي” (Operation Epic Fury) التي أطاحت بـ خامنئي هي مجرد بداية لإنهاء تهديد استمر منذ عام 1979، مشددة على أن الهدف الاستراتيجي هو جعل طهران “غير قادرة عملياً” على القيام بأي عمل عسكري ضد واشنطن أو حلفائها.
⛔️ “خارطة الطريق نحو الحسم”.. أبرز نقاط رايس:
📌 أكدت رايس أن 80% من الخسائر الأمريكية في العراق سابقاً كانت بصناعة إيرانية. لذا، ترى أن شل القدرات العسكرية والنووية تماماً هو “هدف جدير بالتحقيق” لانتزاع أنياب النظام الذي مول جماعات بالشرق الأوسط ضدنا لعقود.
📌 أشارت رايس إلى أن إيران ليست مجتمعاً متجانساً، بل دولة معقدة ديموغرافياً تضم أقليات مقموعة. هذا التصريح يتقاطع مع تقارير “التحركات الكردية” على الحدود، مما يوحي بأن واشنطن تراهن على انفجار الداخل بالتوازي مع الضربات الجوية.
📌 وصفت رايس الضربات الإيرانية الانتقامية ضد القواعد الأمريكية ودول الخليج بأنها “سقطة كبرى” عجلت بقرار الحسم. واشنطن لم تعد تقبل بـ “قواعد اشتباك” قديمة، بل تسعى لتحييد إيران كقوة إقليمية بشكل نهائي.
📌 ربطت رايس بين أحداث المنطقة وبين الدعم الإيراني المباشر في التخطيط والتسليح، مؤكدة أن عملية “مطرقة منتصف الليل” السابقة كانت التمهيد الضروري لضرب العمود الفقري للبرنامج النووي قبل الدخول في المواجهة الشاملة.
🔴 الخلاصة أن “صقور واشنطن” القدامى والجدد اجتمعوا على كلمة واحدة: “لا تراجع عن تصفية النفوذ الإيراني”. دعوة رايس لترامب هي ضوء أخضر سياسي لمواصلة العمليات العسكرية حتى الوصول لنقطة “الصفر النووي”. المنطقة الآن أمام واقع جديد، حيث يتم التعامل مع طهران كدولة تحت الحصار العسكري الشامل لتغيير هويتها السياسية والعسكرية للأبد.
⛔️ برأيك.. هل تنجح عملية “الغضب الملحمي” في منع ظهور “خليفة” جديد لخامنئي، أم أن تعقيد الجغرافيا الإيرانية سيجعل الحسم العسكري أطول مما تتوقع رايس؟..

