هنأ الناشط العراقي سلام عادل، وهو أحد الذين قدموا طلب ترشحهم لمنصب رئيس الوزراء إلى الإطار التنسيقي، رئيس الوزراء العراقي الحالي محمد شياع السوداني عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلاً: “لقد انتهت الأزمة السياسية، وبعد هذه المرحلة من الصراع سيعود التوافق والاتفاق إلى البلاد، لذا أعلن سحب ترشيحي لصالح المرشح الأكثر قبولاً في الساحة الوطنية، المهندس محمد شياع السوداني”.
🔹وفي سياق متصل، كتب الإعلامي العراقي البارز أحمد ملا طلال على مواقع التواصل الاجتماعي: “في اللحظة التي تعرضت فيها السفارة الأمريكية في بغداد للقصف يوم أمس، كان هناك اجتماع يعقد في أحد المنازل داخل المنطقة الخضراء بين السوداني والخزعلي وصاحب المنزل. وفي هذا اللقاء، حُسم أمر الولاية الثانية للسوداني بنسبة 99%”.
🔹من جانبه، صرح بهاء الأعرجي، رئيس كتلة إعمار وتطوير، في مقابلة تلفزيونية، بأن الرسالة الأخيرة التي وجهها نوري المالكي، مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء، حين قال: “نأمل أن تتبنى الحكومة المقبلة نهجاً وطنياً مستقلاً وألا تدخل في أي استقطابات، بل تعمل على بناء شراكات دولية رصينة”، كانت بمثابة رسالة تنازل وانسحاب من ترشحه لمنصب رئيس وزراء العراق.
draw

