إسرائيل اخترقت ايران با VAN
عبدالقادر فايز يكشف المستور : كيف تحول البحث عن الإنترنت إلى بوابة تجسس اسرائلية
🔴 عبد القادر فايز يقرع أجراس الخطر: 24 شركة من أصل 36 تزود الإيرانيين بـ VPN تتبع لإسرائيل.. الحكاية بدأت بحظر البرامج وانتهت بتسليم “داتا المجتمع” بالكامل لغرف تحليل البيانات العسكرية الإسرائيلية! 🔴
Point
🔥 يخلص تقرير عبد القادر فايز إلى حقيقة مرعبة؛ فالحظر الذي فرضه النظام الإيراني على البرامج الغربية دفع المواطنين دفعاً نحو الـ VPN، ليصبح لكل مواطن بمعدل 10 حسابات. لكن الصدمة ليست في العدد، بل في “الجهة المالكة”؛ حيث تباع هذه الحسابات بأسعار زهيدة لتكون هي البوابة الأولى للتجسس من المستويين الأول والثاني، محولةً كل هاتف إيراني إلى “جهاز تنصت” طوعي.
⛔️ أبعاد الاختراق الرقمي وفقاً لتحليل عبد القادر فايز:
📌 من بين 36 شركة عالمية تسيطر على سوق الـ VPN في إيران، هناك 24 شركة مقرها وعملياتها داخل إسرائيل؛ هذا يعني أن حركة الإنترنت الإيرانية لا تذهب للفضاء، بل تمر عبر خوادم تل أبيب لتصفية المعلومات الحساسة.
📌 لا يتوقف الأمر عند معرفة المواقع التي يزورها المستخدم، بل يمتد الـ VPN كأداة لاختراق الأجهزة وسحب الملفات الخاصة والتنصت على المحادثات، مما يمنح خصوم طهران “بنك معلومات” بشري واجتماعي يفوق في قيمته الأقمار الصناعية.
📌 يوضح فايز أن انتشار الـ VPN بأسعار رمزية داخل إيران ليس خدمة تقنية، بل هو استثمار استخباراتي لضمان وصول هذه البرامج لكل منزل؛ فالهدف هو تحويل المجتمع بالكامل إلى “كتاب مفتوح” يسهل التنبؤ بتحركاته وردود أفعاله.
🔴 الخلاصة: ما كشفه عبد القادر فايز هو الوجه القبيح لـ السلاح الناعم؛ فبينما تحصن إيران حدودها بالصواريخ، تركت أبوابها الرقمية مشرعة عبر تطبيقات يشتريها المواطن بماله الخاص ليصبح هو الضحية والهدف. الحظر الحكومي صنع “سوقاً سوداء” للمعلومات، وإسرائيل كانت المستفيد الأكبر من هذا الفراغ الرقمي.
⛔️ برأيك.. هل تنجح صواريخ “مجتبى” في حماية إيران من الداخل، أم أن اختراق الـ VPN الذي كشفه فايز جعل الجبهة الداخلية “مكشوفة” تماماً؟.. شاركونا 👇

