🔲 نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الثلاثاء عن مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب لن يوقف القتال دون تحقيق نصر مرض.
🔲 وقال وزير الحرب بيت هيغسيث إن الولايات المتحدة «بدأت للتو القتال» وإنها ستواصل حتى هزيمة إيران هزيمة حاسمة.
🔲 وهذه تصريحات بدت مناقضة لإعلان ترامب الاثنين تطلعه لإنهاء سريع للقتال بما أن أن المهمة العسكرية حققت معظم أهدافها قبل الجدول الزمني المحدد. والاثنين، قال ترامب “ستنتهي (الحرب) قريبا، وإذا اشتعلت مجددا، فتتلقى إيران ضربات موجعة أكثر”.
🔲 ونقلت “وول ستريت جورنال” الثلاثاء عن مصادر لم تسمها أن مستشارين في البيت الأبيض حضوا الرئيس سرا على وضع خطة لإنهاء العملية العسكرية، مدفوعين بمخاوف من ارتدادات سياسية لارتفاع أسعار النفط وتراجع الدعم الشعبي.
🔲 لكن الناطقة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت نفت وجود خلافات داخلية، مؤكدة أن مستشاري ترامب يركزون على نجاح عملية الغضب الملحمي.
🔲 لكن حسب “وول ستريت جورنال” و”واشنطن بوست” فإن المخاوف من تأثير أسعار النفط على أداء الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية في نوفمبر تدفع باتجاه نهاية أسرع للعملية العسكرية.
🔲 وبالفعل، بعد تصريحات ترامب الاثنين عن نهاية قريبة للقتال انخفضت أسعار النفط بحوالي عشرة دولارات للبرميل (من 94 دولارا تقريبا لـ84 دولارا).
🔲 وحسب تحليل لـ”أكسيوس” فربما تكون أسواق الطاقة أكثر قدرة على الصمود مما توقع البعض. فمع توفر مخزونات استراتيجية وعرض كبير في السوق، وتعود المستهلكين على تقلبات موسمية، فإن الأثر على أسعار النفط لن يكون طويل الأمد، حتى لو أغلق مضيق هرمز أربعة أشهر.
🔲 وسابقا، كان مدير مكتب واشنطن في الحرة جو الخولي نقل عن مصادر في الكونغرس أن القيادة المركزية الأميركية طلبت إرسال ضباط استخبارات إضافيين لدعم الحملة ضد إيران حتى شهر سبتمبر، وهو ما وصفه مسؤول استخباري بالتخطيط الاحتياطي لحملة تمتد لأكثر من ثلاثة أشهر.
🔲 سيناريو الحملة الطويلة يشير إلى نهاية في سبتمبر أو أكتوبر.. وهو توقيت ملفت، فمشهد نصر، وانخفاض حاد على أسعار النفط قبل أسابيع من الانتخابات قد يصب في مصلحة الجمهوريين في نهاية المطاف.

