بين ضغط “وول ستريت” وهزيمة الأساطيل في هرمز..
🔴 “مقامرة الهروب الكبير” | ترامب يبحث عن “مخرج مشرف” من حرب إيران: هل تكون تصفية “مجتبى خامنئي” هي الضربة التي يحتاجها لإعلان النصر ووقف النزيف المالي والعسكري؟ 🔴
🔥 داخل الغرف المغلقة في واشنطن، تتصاعد وتيرة البحث عن “نهاية” للتدخل الذي وصفه ديفيد هيرست بـ “الأسوأ في التاريخ الأمريكي”. ترامب، الذي يرى شعبيته تتآكل مع كل دولار يُنفق في الخليج، يطمح لإنهاء الحرب، لكنه يرفض الخروج “خالي الوفاض”. هو بحاجة لحدث “زلزالي” يبرر به التراجع، ويبدو أن الأنظار تتجه نحو رأس النظام الجديد.
⛔️ لماذا يمثل “مجتبى خامنئي” الهدف المثالي لخطّة الخروج؟
📌 استعادة “هيبة الردع”: بعد فشل الصواريخ في كسر إرادة طهران، وتعرض القواعد الأمريكية لضربات موجعة، يحتاج ترامب لضربة “جراحية” تظهر تفوقه الاستخباراتي. اغتيال مجتبى خامنئي سيكون بمثابة “إسقاط للتاج” الجديد، وصورة يفتخر بها أمام ناخبيه كمن “أنهى السلالة” في ضربة واحدة.
📌 الهروب من “الغزو البري”: ترامب يدرك أن تدمير إيران عسكرياً يتطلب قوات برية وهو ما يرفضه تماماً. لذا، يرى الخبراء أن استراتيجية “قطع الرأس” هي البديل الوحيد؛ حيث يأمل ترامب أن يؤدي غياب مجتبى لإحداث فوضى داخلية أو “انتفاضة” تنهي الحرب نيابة عنه، مما يسمح له بسحب قواته وإعلان “إنجاز المهمة”.
📌 إنقاذ الاقتصاد: مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي واضطراب أسواق النفط، يحتاج ترامب لإنهاء المواجهة “بأي ثمن”. تصفية الرجل القوي في طهران قد تمنحه “الغطاء السياسي” لطلب وقف إطلاق النار من موقع “المنتصر”، والبدء في مفاوضات جديدة بشروط واشنطن، متجنباً اعترافاً صريحاً بالفشل الميداني.
🔴 الخلاصة: ترامب لا يريد حرباً أبدية، بل يريد “لقطة تاريخية”. مجتبى خامنئي ليس مجرد هدف عسكري، بل هو “تذكرة العودة” لترامب إلى واشنطن بلقب “صياد المرشدين”. لكن السؤال الأخطر: هل سيؤدي اغتياله لإنهاء الحرب، أم سيفتح أبواب الجحيم برد إيراني “انتحاري” لم يحسب له أحد حساباً؟
⛔️ في رأيك.. هل تنجح استراتيجية “اغتيال القادة” في إنهاء الحروب، أم أنها تزيد من رغبة الشعوب في الانتقام وتطيل أمد الصراع؟
Point

