الهروب من مخالب الموت
في تمام الساعة 9:32 صباحا يوم 28 فبراير، توقف الزمن في طهران.. ولم يتبق من الصمت إلا صدى الانفجار!
بينما كان الدخان يغطي سماء مجمع القيادة المحصن، كانت الأقدار تكتب سيناريو لا يتخيله عقل.
رصاصة القدر التي أصابت قلب السلطة وأودت بحياة المرشد علي خامنئي وكبار جنرالاته، أخطأت ابنه مجتبى بفارق دقائق معدودة ومسافة أمتار قليلة.
خرج إلى الحديقة ليستنشق الهواء، فاستنشق البارود الذي أباد عائلته بالكامل؛ حيث تحول منزله إلى ركام، وفقد زوجته وابنه في لحظة خاطفة غيرت وجه الشرق الأوسط للأبد.
اليوم، يخرج للنور تسريب زلزالي يكشف كيف نجا المرشد الجديد من مخالب الموت المحقق، ليجد نفسه وحيدا على عرش محاط بالحرائق والشكوك.. فهل كانت نجاة معجزة، أم بداية لنهاية لم يكتب فصولها بعد؟
في صبيحة الثامن والعشرين من فبراير، وتحديدا في الساعة 9:32 صباحا، لم تكن مجرد صواريخ هي التي سقطت على مجمع القيادة في طهران، بل كان تاريخا كاملا يعاد كتابته بالبارود والدم.
تسريبات صوتية زلزالية حصلت عليها صحيفة التلغراف تكشف تفاصيل تقشعر لها الأبدان:
المرشد الجديد، مجتبى خامنئي، كان على بعد خطوات فقط من اللحاق بوالده.
دقائق معدودة قضاها في الحديقة قبل الانفجار كانت الفارق بين بقائه حيا وتحوله إلى حطام تحت ركام المنزل الذي شهد مقتل زوجته زهراء حداد عادل وابنهما فورا.
التقارير تتحدث عن دمار شامل؛ أشخاص لم يتبق منهم شيء، قادة أمنيون وعسكريون تبخروا في لحظة واحدة، وصمت مطبق يلف المرشد الغائب منذ ذلك الحين.
لم يظهر مجتبى علنا، اكتفى ببيان مكتوب، مما فتح الباب لشكوك عالمية قادها دونالد ترامب نفسه:
هل لا يزال مجتبى على قيد الحياة؟ أم أن القيادة الإيرانية مجرد شبح يتحرك من وراء الستار؟
بين اتهامات بـ توريث الحكم واعتراضات داخلية تشبه النظام الجديد بالملكية البائدة، وبين حرب إقليمية طاحنة، يجد مجتبى نفسه أمام اختبار هو الأصعب في تاريخ الجمهورية الإسلامية.
هل ينجح رجل الظل في تثبيت أركان عرشه المهتز، أم أن الضربة التي قتلت عائلته قد أصابت شرعيته في مقتل؟

