سقوط أخطر عميل إيراني للموساد
اخترقوا فراشه وجندوه بمواعيد دروس ابنه وباع أسرار طهران بـ 30 ألف يورو وترك قادة الموساد يندبون أثمن عملائهم
لم يكن مجرد إعلان عادي لرحلة جماعية على الإنترنت، بل كان الطعم الذي ابتلعه كوروش كيواني ليتحول من مواطن عادي إلى أخطر جاسوس للموساد الإسرائيلي خلال العام الماضي.
في الوقت الذي كانت فيه البلاد تعيش غمار حرب الـ 12 يوما، كان كيواني يتحرك بصمت، يصور المواقع الحساسة، ويرسل الإحداثيات عبر أجهزة اتصال فضائية متطورة
لكن ما لم يحسب حسابه هو أن العين التي لا تنام كانت ترصد كل خطوة.
كيف بدأ السقوط؟
بدأت القصة في عام 2023؛ ضابط موساد يجيد الفارسية بطلاقة، تغلغل في حياة كيواني.
لم يكتف بالمال، بل درس مشاكله العائلية، وعرف مواعيد دروس ابنه، وأوقات فراغه، وبنى معه جسر ثقة ملغوما بالخيانة.
لقاءات في ألمانيا، 1000 يورو مبدئية، ثم توالت المبالغ حتى ضبط وبحوزته 30 ألف يورو نقدا ومعدات تقنية لا توجد إلا لدى أجهزة المخابرات الكبرى.
تم اعتقاله في اليوم الرابع من الحرب داخل فيلا في ساوجبلاغ، لتنتهي رحلته اليوم بمصادقة المحكمة العليا على حكم الإعدام.
إنها رسالة قوية في توقيت حساس.. فهل انتهت شبكات الموساد أم أن ما خفي كان أعظم؟

