🔴بين التقديرات الغربية والواقع الميداني.. 4 أسباب جعلت الترسانة الإيرانية تتجاوز التوقعات
⭕️منذ الأسبوع الأول لـ الأزمة الميدانية، خرجت تقارير استخباراتية تدعي قرب نفاذ المخزون الصاروخي الإيراني، إلا أن الواقع كشف عن استمرار التحركات الميدانية بكثافة تصاعدية.
⭕️إيران لم تعتمد على مخازن تقليدية، بل أنشأت “مدن صاروخية” في أعماق الجبال والأنفاق الخرسانية. هذه المنشآت المحصنة تحمي الترسانة من أي عمليات تخريبية جوية، وتسمح بوجود خطوط إنتاج وتجميع “تحت الأرض” تعمل حتى في ذروة المواجهة.
⭕️على عكس دول كثيرة تعتمد على الاستيراد، تمتلك طهران دورة تصنيع كاملة للمكونات الحيوية (المحركات، أنظمة التوجيه، والوقود الصلب). هذا يعني أن “المصانع” تعوض ما يتم إطلاقه في الميدان بشكل فوري، مما يحول الترسانة من “مخزن ثابت” إلى “تدفق مستمر”.
⭕️إيران لا تستهلك صواريخها النوعية دفعة واحدة. بدأت بـ منظومات قديمة نسبياً لاستنزاف دفاعات الطرف الآخر، والآن (كما رأينا اليوم) بدأت بإدخال الصواريخ الانشطارية والذكية. هذا “التدرج” يطيل أمد القدرة على القتال لأسابيع وأشهر إضافية.
⭕️الرهان على “نفاذ السلاح” كان مبنياً على تقديرات قديمة. الحقيقة التي يفرضها الميدان الآن هي أننا أمام مستوى جديد من التصنيع العسكري الذي يعتمد على “ديمومة الإمداد”. الاستمرار في إطلاق الموجة الـ 62 هو أكبر دليل على أن الترسانة لم تكن مجرد أرقام مخزنة، بل هي منظومة متكاملة قادرة على التجدد ذاتياً.

