بعد إرسالها إلى الشرق الأوسط، برزت مجموعة سفن الإنزال البرمائي الأميركية “يو إس إس تريبولي” كأداة هجومية متخصصة في عمليات الانتقال من البحر إلى البر، مع قدرة على تشغيل مقاتلات الشبح إف-35 بي والمروحيات العسكرية، ما يمنحها مرونة في تنفيذ مهام السيطرة على جزر ومضائق استراتيجية مثل هرمز، وتحمل السفينة آلاف الجنود من قوات التدخل السريع، إضافة إلى تجهيزات لوجستية ودعم قتالي متكامل، ما يجعلها منصة هجومية متعددة المهام تجمع بين قدرات حاملة الطائرات والإنزال البري، في رسالة ردع مباشرة لإيران وحلفائها وسط التصعيد المتواصل في المنطقة.

