مناورة سياسية جديدة يقودها الرئيسي الروسي فلاديمير بوتين لقلب موازين الصراع مع الولايات المتحدة فلقد ظنت الإدارة الأمريكية أن الدب الروسي صامت بينما كان يجهز أنيابه للسيناريو النهائي.
بوتين يتكلم بلغة جديدة بعيدا عن الشجب والإدانة.. وعمليا تتدخل روسيا على خ المواجهة الدائرة حاليا بين إيران وبين الولايات المتحدة.. وكعادتها السياسة يظل ما يدور في العلن أمر وما يحدث خلف أبواب الغرف المغلقة أمرا آخر.
روسيا التي ناصبها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العداء ها هي تلوح بأن لديها مفاتيح الحل.. رجال الاستخبارات الروسية قدموا بالفعل عرضا للوصول إلى وضع حد لتلك الحـ ـرب لكن ذلك الحل بدا مهينا للإدارة الأمريكية وجاء كاعتراف روسي صريح بأن إيران ليست وحدها.
عرضت روسيا وقف التعاون الاستخباراتي مع إيران مقابل أن تنسى الولايات المتحدة ملف أوكرانيا إلى الأبد وتتوقف نهائي عن أي دعم محتمل لإوكرانيا.
التقارير تظهر وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما يعيشه الان بسبب المواجهة الان التي يقودها ضد إيران فبات في ورطة كبيرة والرئيس الروسي يحاول استغلال الموقف لصالحه بالضغط على الرئيس الأمريكي بمقايضته بأوكرانيا ذلك الملف الذي يؤرق روسيا منذ بداية المواجهة معها حتى الآن التي لم تصل إلى نتائج واضحة بعد مرور خمس سنوات على المواجهة
في العلن يحاول الكرملين نفي تلك الاتصالات.. لكن في المقابل نجد أن مجرد طرح الفكرة قد يغير موازين أو قواعد اللعبة الان في ظل بحث ترامب الان عن مخرج من ورطة مواجهة إيران
الملخص

