وصف بن غفير لأحمد الشرع بـ “رأس الأفعى” ودعوته لاغتياله تعكس رعب اليمين الإسرائيلي من استقرار “سوريا الجديدة” دون ضمانات أمنية تخدم مصالحهم.
• الهدف السياسي: يسعى بن غفير لفرض “الخيار العسكري” كبديل وحيد للتعامل مع دمشق، محاولاً قطع الطريق على أي اعتراف دولي بالنظام السوري الجديد.
• الرسالة الأمنية: إسرائيل تعتبر التغيير في سوريا “مجهولاً خطيراً”، والتهديد بالاغتيال هو وسيلة ضغط لترهيب القيادة الجديدة ومنعها من بناء قوة عسكرية تهدد حدود الجولان.
• المخاطر: هذه التصريحات تضع المنطقة على فوهة بركان، حيث تشرعن “الاغتيال السياسي” وتدفع نحو مواجهة إقليمية شاملة قد لا تقتصر على الحدود السورية فقط.

