“اغتيال قيادات، تدمير أحياء، واستهداف أطفال”.. وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يشن هجوماً حاداً على التواطؤ الدولي في العدوان على إيران..
🔴 “بربرية العصور الوسطى” | لافروف يفتح النار على ازدواجية الغرب: بلهجة هي الأعنف، موسكو تستنكر العدوان على إيران وتتهم القوى الدولية بإعادة العالم إلى عصور “الاغتـ .ـيالات” والتـ .ـدمير الممنهج تحت غطاء القانون الدولي! 🔴
🔥 هل انتهى زمن الدبلوماسية وبدأ زمن “البلطجة الدولية”؟ في تصريحات نارية عكست حجم الغضب الروسي، وضع سيرغي لافروف المجتمع الدولي أمام مرآة الحقيقة، مستنكراً الصمت المريب تجاه استهداف طهران ومنتقداً الانحدار الأخلاقي الذي وصل إليه حلفاء واشنطن.
⛔ تفاصيل “الهجوم الدبلوماسي” الروسي ورسائل لافروف الحادة:
📌 “الحنين للعصور القديمة”:
أشار لافروف بوضوح إلى أن الغرب بات يحن للعودة إلى أساليب العصور الغابرة؛ حيث تُصفى القيادات السياسية والعسكرية بلا رادع، وتُمارس “قرصنة الدول” في واضحة النهار بعيداً عن أي ضوابط قانونية.
📌 “تدمير الأحياء واستهداف الأطفال”:
الوزير الروسي شدد على أن ما يحدث من “تسوية للأحياء السكنية بالأرض” واستهداف مباشر للأطفال والمدنيين يتم بـ “ضمانات دولية” وصمت مخزٍ، ما يحول المنظمات الأممية إلى مجرد أدوات لتمرير الأجندات الغربية.
📌 “سقوط الهيبة الدولية”:
تصريحات لافروف تعكس رؤية موسكو بأن “النظام الدولي” الذي تشكل بعد الحرب العالمية الثانية قد انهار فعلياً، وأن واشنطن وحلفاءها استبدلوا “القانون” بـ “القوة الغاشمة” لتركيع الخصوم.
📌 “التضامن الاستراتيجي مع طهران”:
يأتي هذا الموقف الروسي الصارم ليؤكد عمق التحالف بين موسكو وطهران؛ فالهجوم على إيران ليس مجرد حدث عابر، بل هو محاولة لكسر إرادة الأقطاب الرافضة للهيمنة الغربية في المنطقة والعالم.
🔴 الخلاصة: لافروف يضع الغرب في قفص الاتهام؛ فإما العودة لمنطق الدولة والقانون، أو الاعتراف بأن العالم يعيش عصر “الغابة” حيث البقاء للأقوى فقط.. فهل وصلت رسالة موسكو للعواصم الغربية؟
⛔ في رأيك.. هل تعتقد أن تصريحات لافروف تمهد لتحرك روسي أكثر صرامة لوقف العدوان على إيران؟ Point

