
حقيقة، نحن نعيش في زمن العجائب؛
وكيلة وزارة العدل في الإقليم:
🔻الفاتحة على عدالة لم تتحقق قط!
🔻في العاصمة.. يُقام العزاء لمرتكبي جرائم الإبادة الجماعية بحق الكورد
عربيةDraw:
🔶نشرت شيلان عارف، وكيلة وزارة العدل في حكومة إقليم كوردستان، رسالة مؤثرة ومثيرة للجدل عبر صفحتها الشخصية، وجهتها إلى والدها الشهيد، منتقدةً بشدة الأوضاع الراهنة.
🔹وجاء في نص رسالتها:
“آه.. يا أبي
ما زلتُ حتى هذه اللحظة أعيش على أمل أن أعرف أين يوارى جثمانك الثرى؟ لا ينقطع بحثي عن رفاتك الطاهرة، لعلي أجد لها مستقراً.
يا أبي.. ما يحدث اليوم هو موت بطيء لي، يجعلني أتمنى لو تبتلعني الأرض. إن هذه الحكومة التي بُنيت بدماء آلاف الشهداء ممن لا قبور لهم أمثالك، تشهد اليوم في عاصمتها إقامة مراسم عزاء لمرتكبي المجازر بحق الكورد.
يُقام العزاء لمن تلطخت يداه بدماء الشهداء وضحايا الأنفال والقصف الكيماوي، ومن كان له دور في تعذيب السجناء، وحرق المنازل، وتشريد شعبٍ بأكمله.
إن ضياع قبر الأب ألمٌ أبدي، لكن الأشد إيلاماً وقسوة هو إيواء هؤلاء الجلادين ودفنهم وإقامة مجالس العزاء لهم! سيبقى هذا الوجع نابضاً في أعماقي؛ فمن كان سبباً في قطع رؤوسنا وتغييب ذوينا، يُحتفى به اليوم بإقامة العزاء بمراسم تملؤها (الفخار).
حقيقةً، نحن نعيش في زمن العجائب؛ الموت للجلاد، والضيافة للضحية.. والفاتحة على تلك العدالة التي لم تتحقق أبداً”.
🔴وأُعلن في مدينة أربيل، اليوم، عن وفاة طاهر جليل حبوش التكريتي، المدير الأسبق لجهاز المخابرات العراقي في عهد النظام السابق، إثر نوبة قلبية مفاجئة.
🔸ونعى سالم الجميلي، الضابط السابق في جهاز المخابرات، عبر منصة “إكس”، حبوش موضحاً أن الوفاة حدثت في مقر إقامته بإقليم كوردستان. 🔸وأشار الجميلي إلى أن صلاة الجنازة ومراسم العزاء ستُقام في جامع “جليل الخياط” بمدينة أربيل.
🔴يُعد طاهر جليل حبوش أحد الوجوه الأمنية البارزة في حقبة حزب البعث، حيث تدرج في مناصب حساسة كان من أهمها:
🔹مدير الأمن العام: حيث أشرف على الملفات الأمنية الداخلية.
🔹رئاسة جهاز المخابرات العراقي: تولى المنصب في عام 1999 واستمر فيه حتى سقوط النظام في نيسان 2003.
🔹كان حبوش ضمن قائمة المطلوبين “للعدالة” التي أصدرتها القوات الأمريكية (قائمة الـ 55) عقب غزو العراق، وظل متوارياً عن الأنظار لسنوات طويلة وسط أنباء متضاربة عن مكان إقامته، قبل أن يُعلن اليوم عن وفاته في أربيل.

