انتهى الحلم الأمريكي لأبناء الجنرالات
حملة تطهير قانونية كبرى تشنها الإدارة الأميركية ضد أقارب ومسؤولي النظام الإيراني المقيمين على أراضيها!
أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن قرارات حازمة بإلغاء الوضع القانوني لعدد من الشخصيات الإيرانية البارزة وعائلاتهم، وبدء إجراءات ترحيلهم الفوري.
الحملة شملت نجل معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيراني السابقة والمتحدثة الشهيرة في أزمة الرهائن عام 1979، حيث تم وضعه مع عائلته قيد الاحتجاز تمهيداً لطردهم خارج البلاد.
ولم تتوقف الإجراءات عند هذا الحد، بل طالت ابنة شقيقة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وابنة المسؤول الإيراني البارز علي لاريجاني وزوجها، مع إصدار قرارات بمنعهم من دخول الولايات المتحدة مستقبلاً.
تأتي هذه التحركات لترسل رسالة سياسية شديدة اللهجة من إدارة ترامب، مفادها أن واشنطن لن تسمح بعد الآن بأن تكون “ملاذاً آمناً” لمن تربطهم صلات بنظام تعتبره معادياً أو داعماً للإر..هـ..ـاب في وقت تتصاعد فيه الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
بين سحب الإقامات والترحيل القسري، تضيق الدائرة أكثر على النخبة الإيرانية في الخارج .. فهل نشهد موجة ترحيل أوسع تطال أسماء أخرى؟

