في توقيت حساس يشهده العراق والمنطقة، تثير زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد تساؤلات واسعة حول أهدافها، خاصة في ظل الانسداد السياسي والصراع داخل الإطار التنسيقي على منصب رئاسة الوزراء. هل تحمل الزيارة محاولة إيرانية لإعادة ترتيب البيت السياسي الشيعي؟ أم أنها تأتي بطلب عراقي لحسم الخلافات الداخلية؟ وكيف تنظر واشنطن إلى هذا التحرك في ظل التنافس الإقليمي المتصاعد؟

