Homeاخبار عامةخطة الترحيل تتعثر… آلاف السوريين يتمسكون بالبقاء في السويد رغم الضغوط

خطة الترحيل تتعثر… آلاف السوريين يتمسكون بالبقاء في السويد رغم الضغوط

 

في وقت تصعّد فيه الحكومة السويدية خطابها بشأن إعادة اللاجئين، تكشف معطيات جديدة عن فجوة واضحة بين الطموحات السياسية والواقع الفعلي، خاصة عندما يتعلق الأمر بترحيل السوريين.

رغم تبني سياسة أكثر تشددًا تقوم على تشجيع “العودة الطوعية” لمن لا تزال إقامتهم سارية، إلى جانب الترحيل القسري لمن رُفضت طلباتهم أو سُحبت إقاماتهم، إلا أن النتائج على الأرض لا تعكس هذا التوجه حتى الآن.

الأرقام تكشف الحقيقة

بعد إعلان رسمي سابق عن نية ترحيل 128 سوريًا مدانًا، لم تتحقق الوعود كما خُطط لها.
فخلال أكثر من نصف عام:

عاد 38 شخصًا فقط بشكل طوعي
تم ترحيل 7 أشخاص قسرًا

وهي أرقام منخفضة جدًا مقارنة بما تم الإعلان عنه، ما يطرح تساؤلات جدية حول إمكانية تنفيذ هذه السياسة بالشكل المعلن.

السوريون يختارون الاستقرار بدل العودة

العديد من السوريين في السويد لا يُظهرون رغبة في العودة، بل على العكس يسعون لترسيخ حياتهم داخل البلاد:

شراء منازل وسيارات
تأسيس أعمال خاصة
بناء استقرار طويل الأمد

حتى بعض من رُفضت طلباتهم لا يتعاونون مع إجراءات العودة، ما يزيد من تعقيد تنفيذ قرارات الترحيل.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular