هل بدأ النظام الإيراني بالتآكل من الداخل؟
القناة 12 العبرية تكشف المستور
وتعلن تفكك الوفد المفاوض الإيراني
يبدو أن صراع الأجنحة في طهران قد وصل إلى مرحلة اللاعودة! وفقا لما نشرته القناة 12 الإسرائيلية ونقلته مصادر إعلامية كبرى، فجر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف مفاجأة من العيار الثقيل بتقديم استقالته من فريق التفاوض الإيراني.
ما الذي حدث خلف الكواليس؟
التقارير تشير إلى أن قاليباف لم يعد يحتمل تدخلات الحرس في الملفات الدبلوماسية الحساسة.
الرجل الذي يمثل التيار البراغماتي في النظام، وجد نفسه أمام جدار مسدود بعد محاولات الحرس فرض أجندات عسكرية على طاولة المفاوضات التي تجري في إسلام آباد بوساطة دولية.
هذه الاستقالة ليست مجرد إجراء إداري، بل هي إعلان صريح عن انقسام حاد بين مؤسسات الدولة الرسمية وبين القوة العسكرية المهيمنة (الحرس).
فهل ضاق قاليباف ذرعا بكونه واجهة سياسية لقرارات تصنع في غرف مظلمة؟ أم أن هناك ما هو أعمق من ذلك بكثير؟
تأتي هذه التطورات في وقت حساس جدا، حيث تترقب المنطقة نتائج المفاوضات مع الجانب الأمريكي، مما يضع مستقبل الاتفاق النووي واستقرار الإقليم على كف عفريت.

