وقال الأعرجي، إن “جلسة الإطار يوم الاثنين تمخض عنها تقديم 6 تواقيع من الإخوة في دولة القانون للأخ باسم البدري، والأخ هادي العامري قال لا نريد تواقيع بل تصويت لاختيار رئيس الوزراء، وبعد مداخلة العامري انتقلنا إلى مرحلة ثانية وهي آلية اختيار رئيس الوزراء، والآلية الجديدة التي طرحت وهي أن ثلثين من قادة الإطار ويقابلها في المرحلة الثانية ثلثين من أعضاء مجلس النواب من الإطار، وهذه الآلية طرحت من العامري والحكيم والخزعلي، لكن الآلية كان عليها معارضة من الإخوة في دولة القانون وتأجل الحديث بها إلى الجلسة المقبلة”.
وأضاف الأعرجي “غداً سيكون اجتماع للإطار التنسيقي ولا يتم فيه النقاش بمسألة اختيار رئيس الوزراء إذا لم تُحسم آلية الاختيار، ونأمل أن تكون آلية الإخوة في الاختيار “التصويت المباشر” فهي الأكثر عدالة، وأما بالنسبة للحديث عن التواقيع فالسيد أحمد الأسدي لم يوقع وهو جزء من الإعمار والتنمية، وقال أنا أعطي صوتي بموافقة مشروطة، بأن يوقع السيد الحكيم والشيخ قيس والسيد هادي العامري لباسم البدري، وبالأساس الإعمار والتنمية لم تجمع أي تواقيع وترفض هذه الآلية”، مشدداً على أن ائتلافه يريد أن تكون الآلية عن طريق التصويت (رفع الأيدي) وهذا ما جرت عليه العادة في التصويت على اختيار رئيس الوزراء.
وأكد الأعرجي، أن “اختيار رئيس الوزراء ليس له أهمية بالدرجة الأولى، ووحدة الإطار اليوم هي الأهم، وإذا سألتموني لماذا؟ فإن النظام السياسي منذ أسبوعين يناقش في الولايات المتحدة الأمريكية، ونحن المكون الأكبر وهذه أمانة في أعناقنا وفي أعناق كل القادة في الإطار، وليأتي أي رئيس وزراء إن كان السيد العوادي أو البدري لا يهم، الأهم هي وحدة الإطار”، موضحاً “اليوم نحن في مأزق كبير، والسيد السوداني كتب برنامجه الحكومي قبل الانتخابات وحدد الخلل وفي مقدمة برنامجه كتب حصر السلاح بيد الدولة، وهذه الحرب والسلاح المنفلت كان محل اتهام للسيد السوداني وهو لا يقبل الدم بالدم ويريد أن تُحل هذه الأمور بشكل سياسي وقانوني، والرادارات في الحرب الأولى في العام الماضي استهدفتها جهات عراقية والرادار الواحد يكلف الحكومة العراقية 500 مليون دولار”.
وكشف الأعرجي أن “الأميركان كان لديهم مطلبين في الحرب، الأول هو قطع رواتب الحشد الشعبي، والثاني هو ضرب بعض الفصائل، وهذا ما لم يقبله السيد السوداني لأن الفصائل إخوتنا، لكن إذا عدنا إلى البرنامج الحكومي للسيد السوداني كان فيه أول فقرة هو حصر السلاح بيد الدولة، ويكون حصر السلاح بطريقة سياسية وقانونية، وليس دماً بدم لأنهم إخوتنا، ولن نضرب أبناءنا، لذلك نقول إن هذه المرحلة فيها اشتراطات من الولايات المتحدة الأميركية وهذا لا يعني أننا سنقبل بها، لكن علينا أن نناقشها، لأننا وبصراحة في موقف ضعيف، بسبب ضرب الفصائل للسفارة مما ولد ردة فعل أميركية، وكل الدول التي تمتلك مؤسسات دبلوماسية في العراق وسحبوها”.
وأشار الأعرجي إلى أن “90% من البعثات الدبلوماسية انسحبت من العراق، وخاصة الممثلين العرب لأن الفصائل ضربت الكويت والسعودية وهم أشقاؤنا، والفصائل أحرجوا العراقيين، وتأخر شحنات الدولار بسبب طلب الحكومة الأميركية من السوداني عدم دفع رواتب الحشد الشعبي وهذا ما رفضه السيد السوداني”.

