Homeاخبار عامةرصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه.. وجه مصاب وساق...

رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه.. وجه مصاب وساق مفقودة

شبح مختفي خرج حيا من بين الأنقاض

رصد حالة خامنئي الصحية.. من يعالجه وكيف يتواصلون معه.. كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” النقاب عن مشهد استثنائي، مذهل ومثير للقلق في آن واحد، يسلط الضوء على كواليس صراع البقاء في طهران وتشكيلة السلطة المعقدة بعد الزلزال الأخير.

فالمرشد الجديد مجتبى خامنئي، الوريث لعرش سلطة والده المطلقة، غائب تماماً عن الأنظار والأسماع منذ توليه منصبه بعد غارات فبراير المدمرة التي أودت بوالده وزوجته وابنه وأبقته مصاباً بجراح قاسية وعميقة، ليتحول القائد اليوم إلى شخصية غامضة تحيطها الشائعات وتعتمد إدارة “حكومة الظل” العسكرية!

وفي هذا السياق الجديد لمركز صنع القرار، لم تعد الكلمة المطلقة للفرد؛ فالحرس الثوري وجنرالاته الذين نشأ خامنئي بينهم في الحرب العراقية الإيرانية هم اليوم الممسكون بدفة الدولة بشكل غير مباشر ومطلق في مسائل الأمن والحرب والسلام.

ويصف مقربون مثل مستشار “نجاد” السابق، دور مجتبى كأنه أقرب “لمدير مجلس إدارة توافقي” يعتمد أساساً وجماعياً في أخذ القرارات والمشورة على هذا المجلس العسكري بعد الصعوبات الهائلة بوجوده الفعلي لتولي الأمر بمفرده، مما يعني بأن إيران تخضع عملياً لهيكل حكم ذو ملامح جديدة وقرار يعود للأجهزة والحرس لا المرجعية المطلقة.

الأطباء أصبحوا الحاشية الأقرب. وفق مصادر متعددة لـ “نيويورك تايمز”، أصبح مجتبى خامنئي في مكان منعزل وبغاية السرية لحمايته من طائرات المخابرات الإسرائيلية التي تبحث عن أثره واغتياله من خلال ترصد حركة القادة وحول مقر العناية الخاصة بأطبائه وبإشراف من جراح القلب نفسه والرئيس بزشكيان ووزراء آخرين كخلايا علاج بعد ما دُمر الجسد؛ إصابات حرجة في اليد وساق مبتورة تحت العناية لثلاث مرات وتنتظر طرفاً بديلاً.
ولم يتم بث مقطع واحد لإخفاء أثر التشويه الرهيب لوجهه وشفاهه المحترقة بشدة والتي ستتطلب عمليات تجميل وصعوبة حقيقية بالغة حتى للتكلم علناً ونفي كل شائعات الموت والعجز التي تلف صورته وبقاؤه!

إلا أن الجراح لم تحطم قوة ذهن الرجل. يُرسل أوامر وورقيات مختومة لتُنشر كرسائل كتابية ورسائل تعلن عبر قنوات البث ومختومة يداً ليد ومحمولة بعناية بالغة كجواسيس العصابات عبر الموتوسيكلات والرسل في شوارع خفية منعاً لأي ارتباط تقني يمكن تتبعه بالمنصات.

تفويض اضطراري وعناية حادة ووضع لا يخلو من خطر يجعل مجتبى مجرد شبح سياسي مختفياً وسط أجنحة الحكم وفصائل السياسة والتحدي الدولي الكبير الذي تعانيه دولتهم إزاء غطرسة الإقليم والأجواء المحيطة والمكائد الميدانية والاغتيالات المعلقة، لتبقى الساحة بين حرب الجبهات وحفظ العرش للمحارب الذي طُمس بالاحتجاب لكي ينهض للعب الدور الخفي.

مباشر 24

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular