الأربعاء, يونيو 10, 2026
Homeاخبار عامةالسويد: وجهاً لوجه.. شرطة مالمو تستدعي “أفراد العصابات” في اجتماع طارئ

السويد: وجهاً لوجه.. شرطة مالمو تستدعي “أفراد العصابات” في اجتماع طارئ

 

WEB_INRIKES
صورة ارشيفية الشرطة في منطقة روسنغورد
الشرطة السويدية

الكومبس – عقدت الشرطة اجتماعاً هذا الأسبوع مع عدد من الأشخاص المرتبطين بعصابات إجرامية في مالمو، ضمن مبادرة “أوقفوا إطلاق النار”، في محاولة للحد من تصاعد العنف بعد مقتل فتى يبلغ 15 عاماً في روسنغورد.

وشارك في اللقاء ممثلون عن الشرطة ومصلحة السجون وجهات من المجتمع المدني، حيث تم استدعاء نحو عشرة أشخاص تم اختيارهم بعناية من بين أفراد مرتبطين بمجموعات تُصنف على أنها محركة للعنف في المدينة.

مخاوف من تصعيد بعد جريمة روسنغورد

أشارت الشرطة إلى أن مستوى التوتر بين الأفراد والمجموعات الإجرامية الخطيرة في مالمو لا يزال مرتفعاً، محذرة من خطر تصعيد جديد.
جاء الاجتماع على خلفية مقتل فتى يبلغ 15 عاماً في منطقة روسنغورد مساء 25 مارس داخل منطقة سكنية في حي روسنغورد، حيث أُصيب الفتى بإطلاق نار ونُقل إلى المستشفى، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاته.

وقال قائد الشرطة توماس روزنبيري للتلفزيون السويدي SVT “بعد جريمة القتل الأخيرة في روزنغورد، نعلم من التجربة أن هناك خطراً بحدوث تصعيد”.

تزايد دور النساء في الجرائم الخطيرة

رغم أن جميع الحاضرين في الاجتماع الأخير كانوا من الرجال، لفتت الشرطة إلى ملاحظة تطور لافت في طبيعة التجنيد داخل الشبكات الإجرامية.

وقال روزنبيري إن هناك تزايداً في انخراط النساء والفتيات في تنفيذ مهام إجرامية، بما في ذلك التفجيرات وعمليات إطلاق النار.

نتائج مبادرة أوقفوا إطلاق النار

يُذكر أن مبادرة “أوقفوا إطلاق النار” انطلقت عام 2018، ويُعد هذا الاجتماع الثامن ضمن هذا الإطار.

وبحسب تقديرات الشرطة، ساهم هذا النهج في منع 45 جريمة عنف خطيرة خلال عام 2025.

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x