🔻علي الزيدي كان أول مرشح لرئاسة الوزراء ضمن القائمة، لكنه لم يكن راضياً بأي شكل من الأشكال بأن يُذكر اسمه.
🔻 بمحض إرادته ذهب إلى قادة “الإطار التنسيقي” وقال لهم: لن أكون رئيساً للوزراء.
الإطار التنسيقي اضطر لاختياره، وهو بدوره وافق بشرط
عربيةDraw:
🔶عضو مجلس النواب حسين عرب، يكشف أن علي الزيدي لم يكن مرشحاً مفاجئاً كما يروجه البعض، بل كان الاسم الأول الذي طرح منذ البداية لدى “الإطار التنسيقي” عند تقديم أسماء المرشحين.
🔹وقال إن الزيدي لم يرضَ بأن يُذكر اسمه بأي شكل في الإعلانات كمرشح لمنصب رئيس الوزراء، ولم يرغب في أن يُرشح، لأنه لم تكن لديه رغبة في تولي رئاسة الحكومة.
🔹وأشار إلى أن الزيدي ذهب بمحض إرادته إلى قادة “الإطار التنسيقي” وقال لهم: لا أريد أن أصبح رئيساً للوزراء، وإذا كانت لديكم نية كهذه، فإنني لن أقوم بذلك العمل.
🔹وأعلن هذا النائب في مقابلة تلفزيونية أن جميع قادة الشيعة والسنة والکورد يعرفون الزيدي، وعندما ورد اسمه بين المرشحين قالوا: هذا هو الشخص الذي تتوفر فيه جميع الشروط، لذلك اضطر “الإطار التنسيقي” إلى اختياره، وفي المقابل وافق الزيدي بشرط أن تنال رضا جميع القوى وأن تُتاح له فرصة العمل.
ذهب علي الزيدي بمحض إرادته إلى قادة “الإطار التنسيقي” وقال لهم لن أكون رئيساً للوزراء
الاشتراك
0 Comments
الأقدم

