خطأ فادح ودرس من التاريخ
في رد دبلوماسي حاد يعكس حجم التوتر المشتعل حول أهم ممر مائي في العالم، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قيام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تسمية مضيق هرمز بمضيق ترامب بأنه خطأ فادح، محذراً من محاولات تزييف جغرافيا وتاريخ المنطقة.
⛔ في توقيت رمزي حساس، ربط عراقجي بين تصريحات ترامب وبين احتفالات إيران بيوم الخليج الفارسي، مؤكداً أن هذا اليوم يخلد ذكرى طرد الأجداد الإيرانيين للغزاة البرتغاليين من مضيق هرمز قبل 400 عام، في رسالة مبطنة مفادها أن القوى الأجنبية ترحل والمضيق يبقى
⛔ في لفتة ساخرة، أشار عراقجي إلى أن ترامب استخدم المصطلح الصحيح “الخليج الفارسي” في حديثه، متجاهلاً النسخ المزيفة التي
يحاول البنتاغون ترويجها، لكنه شدد على أن محاولة شخصنة المضيق وإطلاق اسم ترامب عليه هي سقطة سياسية كبرى
⛔ أرفق الوزير الإيراني بمنشوره مقطع فيديو يظهر فيه ترامب وهو ينطق عبارة مضيق ترامب، بالإضافة إلى سكرين شوت لمنشور ترامب على تروث سوشيال الذي أظهر الاسم الجديد على الخريطة، ليوثق أمام المجتمع الدولي ما تصفه طهران بالبلطجة الجيوسياسية
⛔ أكد عراقجي أن تسمية مضيق هرمز بأي اسم آخر غير اسمه التاريخي هي محاولة فاشلة لتغيير الواقع، مشدداً على أن إيران لن تسمح بفرض أسماء وهمية على ممراتها المائية السيادية مهما بلغ حجم الضغوط الأمريكية
⛔ يرى محللون أن هذه المشادة الكلامية تعكس صراعاً أعمق على الأرض؛ فبينما يسعى ترامب لفرض براند أمريكي على المضيق لتأكيد نفوذه، تستحضر طهران عقدة التاريخ لتؤكد أن الهيمنة على هرمز كانت دائماً تنتهي برحيل الأجانب.
point

