ما يحصل في الفترة الأخيرة من تغير جذري في المواقف والتصريحات تجاه المرشح المكلف بمنصب رئاسة الوزراء علي الزيدي، امر غير طبيعي، وغير متوقع بأي حال من الأحوال.
مع اعلان المرشح الزيدي، بادر الرئيس الأمريكي ترامب وكذلك المبعوث الأمريكي توم براك للاتصال به وتقديم التهاني له بالمنصب الجديد، مع توجيه دعوة رسمية لزيارة واشنطن بعد تشكيل الكابينة الحكومية.
في الوقت الذي كانت أمريكا سابقاً تهدد بفرض العقوبات الاقتصادية وقطع المساعدات والشحنات المالية، سرعان ما تبدل الحال وتم نسيان الماضي والبدء بمرحلة جديدة.
وهذا بالضبط ما ذكره الإعلامي سالم مشكور في صفحته الرسمية على الفيسبوك، حيث كتب قائلا:
– اتصالان من ترامب وبرّاك لتهنئة الزيدي قبل تشكيل الحكومة، ودعوة الى واشنطن بعد التشكيل.
– شركة k2 الاميركية المعنية بمتابعة النظام المصرفي العراقي سارعت الى نفي أن يكون مصرف الجنوب لاية عقوبات من جانب واشنطن.
– قبلها تهنئةً بريطانية بعد يوم من التكليف . بريطانيا هي من تولى اعداد الشرع (عبر طوني بلير) ليصل الى الحكم بدعم واشنطن.
– برّاك معجب بنموذجي أردوغان والسيسي ويتبنى نظام الشرع بشكل كامل وهو يرى أن دول المنطقة لا تناسبها الديمقراطية بل حكم مركزي.
– في سوريا استبدلوا القوي من الاقلية بشخص من الاغلبية وفي العراق ربما تكون المعادلة ذاتها.
– طبقة الاثرياء الجدد في العراق تمثل أرضا خصبة لتطلعات ترامب وفريقه ومن وراءهم دعاة حكم اصحاب المال.
وفق هذه المؤشرات كيف ترون مستقبل الوضع السياسي في العراق؟!
متابعة/ خفايا الغد

