
كشفت نتائج استطلاع رأي جديد عن أزمة ثقة حادة تضرب الحكومة الألمانية بقيادة المستشار فريدريش ميرتس، وسط تراجع كبير في الرضا الشعبي وارتفاع غير مسبوق في دعم حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD).
نتائج الاستطلاع (INSA لصالح Bild am Sonntag)
أُجري بين 27 و30 أبريل 2026 على عينة من 1,207 مواطنين:
حيث 76% غير راضين إطلاقاً أو إلى حد كبير عن أداء الحكومة
و 16% فقط راضون
و 8% لم يحددوا موقفهم
سُئل المشاركون عن توقعاتهم لبقاء الائتلاف الحاكم حتى نهاية الولاية:
وجاء 58%: لا يعتقدون أنه سيستمر
و 24%: يعتقدون أنه سيصمد
و 18%: غير متأكدين
ما يعكس فقدان ثقة واسع في استقرار الحكومة الحالية.
استطلاع “Sonntagstrend” أظهر تغيّرات كبيرة في خريطة السياسة:
جاء AfD (البديل من أجل ألمانيا): 28% ← في الصدارة
الاتحاد المسيحي CDU/CSU: 24%
الحزب الاشتراكي SPD: 14%
الخضر: 13%
اليسار: 11%
مقارنة بالانتخابات السابقة، يشهد حزب AfD صعوداً واضحاً، مقابل تراجع للأحزاب التقليدية الحاكمة.
أسباب الغضب الشعبي حسب محللين:
خلافات داخل الائتلاف الحاكم
جدل حول الديون والميزانية
ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة
ملف الهجرة والأمن
مخاوف من تباطؤ الاقتصاد وفقدان الوظائف
الاستطلاع أثار جدلاً كبيراً، حيث عبّر كثيرون عن فقدان الثقة بالأحزاب التقليدية، وطالب البعض بانتخابات مبكرة، بينما يرى آخرون أن السنوات المقبلة ستكون الأكثر حساسية سياسياً في ألمانيا.
ورغم هذه الأرقام، تؤكد مؤسسات الاستطلاع أن النتائج تعكس المزاج الحالي فقط وليست توقعاً نهائياً للانتخابات المقبلة.

