فتح هرمز ورفع العقوبات والتخلي عن النووي أبرز الملامح
في تطور مفاجئ يحمل بشرى للعالم أجمع، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن اقتراب الولايات المتحدة وإيران من توقيع مذكرة تفاهم من صفحة واحدة لإنهاء الحرب المستعرة منذ أشهر.
التوقعات تشير إلى أن طهران سترد على المقترحات الأمريكية خلال 48 ساعة فقط، فيما تراجعت أسعار النفط بنسبة 6.5% فور تسرب الأنباء.
الاتفاق المبدئي، الذي وُصف بأنه تاريخي، يتضمن رفع القيود المفروضة على عبور مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عملياً منذ مارس الماضي.
فبعد أسابيع من الحصار والمواجهات، ستُفتتح الممرات الملاحية مجدداً خلال 30 يوماً من توقيع الاتفاق، ما ينهي معاناة 1500 سفينة وأكثر من 22 ألف بحار عالقين في المنطقة.
وفي مقابل إنهاء الحصار البحري، تلتزم طهران رسمياً بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم والخضوع لنظام تفتيش دولي معزز يشمل عمليات أممية مفاجئة.
كما ينص الاتفاق على رفع العقوبات الأمريكية عن إيران والإفراج عن أموالها المجمدة، في خطوة تعيد دمشق إلى التعامل المالي العالمي بعد سنوات من العزلة الاقتصادية.
لكن المفاوضات لم تخلُ من شروط صعبة. المصادر كشفت أن نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة بات خياراً مطروحاً على الطاولة. المفاوضات المباشرة سيجريها兩位 كبار مساعدي ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مع مسؤولين إيرانيين، في عواصم مثل إسلام آباد أو جنيف، وسط ترقب عالمي شديد.
ورغم التفاؤل الحذر، لم تتردد واشنطن في توجيه تحذير واضح: إذا انهارت المفاوضات، فستستأنف العمليات العسكرية ضد إيران فوراً. ومع ذلك، تدرك الإدارة الأمريكية أن هذه المذكرة المؤلفة من 14 نقطة قد تكون آخر فرصة لتجنب حرب إقليمية شاملة، وأن نجاحها سيعلن رسمياً نهاية واحدة من أكثر الصراعات دموية في السنوات الأخيرة.
العالم ينتظر الرد الإيراني خلال الـ48 ساعة المقبلة، وهي ساعات ستحدد مصير المنطقة. فإذا تم توقيع الاتفاق، فسيكون بمثابة إعادة تشكيل للخريطة الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وإذا فشل، فالعودة إلى مربع الحرب والدمار. الأمل معلق، والأعصاب مشدودة.
مباشر ٢٤

