🔴 في مفارقة مذهلة قد تحدد مسار الحرب برمتها، تكشف أحدث التقييمات الاستخباراتية الأمريكية عن حقيقة صادمة، الحملة العسكرية التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران لم تفعل شيئًا يذكر لإبطاء برنامجها النووي.
⭕ لكن اللغز الأكبر لا يكمن في فشل الحرب، بل في تصميمها فبينما تحترق القواعد العسكرية وتُدمر البنى التحتية الاقتصادية، تبدو المنشآت النووية الإيرانية وكأنها في “ملاذ آمن” لم تمسسه نيران الحرب هذه المرة.
⭕هذا الوضع يطرح سؤالاً استراتيجياً مهما… إذا كان الهدف المعلن للحرب هو منع إيران من امتلاك نووي فلماذا تمتنع الولايات المتحدة عن ضرب الأهداف التي تشكل الخطر الأكبر؟
⭕وفقًا لصحيفة “الإندبندنت”، كان الهدف الرئيسي للحرب، كما أعلنه ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث، هو “ضمان عدم امتلاك إيران لنووي”. لكن الواقع على الأرض، بحسب تقارير الاستخبارات، يرسم صورة مختلفة تمامًا
⭕بعد مرور أكثر من شهرين على الحرب الحالية، لم يتأثر البرنامج النووي الإيراني بشكل يذكر.
⭕قبل الحرب، قدرت الاستخبارات أن إيران على بعد 3 إلى 6 أشهر فقط من إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المخصب لصنع عتاد قوي سيدمر مساحة كبرى هذا الجدول الزمني الخطير لم يتغير.
⭕هذا اللغز لا يكشف فقط عن تعقيدات الاستراتيجية الأمريكية، بل يترك الباب مفتوحًا أمام حقيقة مرة:القنب،ـلة الإيرانية لا تزال تدق، والحرب الحالية قد لا تفعل شيئًا لإيقافها.
Point

