🛑 في تصعيد دبلوماسي هو الأخطر من نوعه، قطعت باريس الطريق تماماً أمام أي آمال إيرانية في إنفراجة اقتصادية، حيث أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، موقفاً أوروبياً حاسماً يضع النظام الإيراني أمام حائط مسدود
📌 بارو أكد في تصريحات زلزلت الأوساط السياسية أنه “لا رفع لأي عقوبات عن إيران تحت أي ظرف، طالما استمر إغلاق مضيق هرمز، فرنسا لم تعد تكتفي بالتنديد، بل انتقلت إلى مرحلة الاشتراطات الوجودية للنظام الإيراني
📌 في رسالة قانونية وسياسية بالغة الخطورة، شدد الوزير الفرنسي على أن المضائق المائية هي ملكية دولية عامة، مشيراً إلى أنه لا يحق لأي دولة بما فيها إيران التحكم في إغلاقها أو استخدامها كأداة ضغط، ووصف النظام الإيراني بأنه المسؤول الأول والمباشر عن حالة عدم الاستقرار العالمي
📌 التصريحات الفرنسية تأتي لتعبر عن غضب أوروبي عارم ورفض قاطع لتهديد حرية الملاحة، باريس ترى أن التلاعب بمضيق هرمز هو إعلان حرب على استقرار الطاقة العالمي، وهو ما لن تسمح به القوى النووية الأوروبية..
Point

