أثار اعتقال محمد باقر السعدي، القيادي المرتبط بفيلق القدس الإيراني، جدلاً واسعاً حول دوره داخل ما يُعرف بمحور المقاومة في العراق. وقال الكاتب السياسي عايد المناع إن صعود السعدي داخل التنظيمات المسلحة كان لافتاً رغم صغر سنه، معتبراً أنه برز بسبب “العمليات العنيفة” التي نفذها، ما دفع الجهات المرتبطة به إلى منحه مواقع قيادية متقدمة. من جهته، أوضح مسعود الفك، المختص في شؤون إيران بشبكة العربية، أن السعدي التحق بفيلق القدس عام 2017، وكان مقرباً من قاسم سليماني وقيادات بارزة أخرى، مضيفاً أنه لعب أدواراً مؤثرة خلال احتجاجات تشرين في العراق. وأشار إلى أن العراق يمثل مركزاً محورياً بالنسبة لفيلق القدس، واصفاً السعدي بأنه “الصندوق الأسود” للعمليات الإيرانية داخل البلاد. بدورها، قالت الصحافية هدير الربيعي إن السعدي ظهر سابقاً إلى جانب قيادات بارزة، وارتبط اسمه باتهامات تتعلق بعمليات ضد مدنيين خلال الحرب على داعش. ومن جهته، قال سمير صالحة، أستاذ العلاقات الدولية، إن هناك نهجاً إيرانياً جديداً يقوم على تنفيذ هجمات عابرة للحدود، مضيفا ان السعدي ق يكون المشرف على الخلايا الإيرانية في الخارج.
ساعة حوار | من هو محمد باقر السعدي؟ أسرار الرجل المرتبط بفيلق القدس وقاسم سليماني
الاشتراك
0 Comments
الأقدم

