والزيدي يسلّمه مفاتيح الدولة باتفاق الكواليس
90 موظفاً حكومياً هدية سياسية لسلفه.. هل استولى السوداني على رئاسة الوزراء من “الباب الخلفي” باتفاق مع الزيدي؟
متابعة-حمد الحمداني
في رئاسة الوزراء “أكل الكتف” لا تحتاج إلى منصب رسمي كي تحكم.. يكفي أن تمتلك مفاتيح المكتب وخيوط الصفقات وكلمة السر داخل الكواليس!
فيما ينشغل ساسة الشاشات بمعارك الحقائب والمناصب الوهمية، نجح محمد شياع السوداني ـ بحسب معلومات مؤكدة وموثوقة ـ في الاحتفاظ برئاسة الوزراء عملياً حتى بعد خروجه الشكلي منها، عبر اتفاق واسع مع رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي، عنوانه العريض: “تقاسم النفوذ مقابل هدوء السلطة”.
الفضيحة التي يتحدث عنها الجميع اليوم، تتمثل بتوجيه يقضي بتفريغ (90) موظفاً مدنياً على الملاك الدائم ليكونوا تحت تصرف السوداني، رغم أنه لا يحمل أي صفة رسمية تخوله امتلاك مكتب أو كادر أو “جيش إداري” خاص ممول من خزينة الدولة!
، فإن السوداني لم يغادر المشهد إلا أمام الكاميرات فقط، بينما بقي ممسكاً بمفاصل القرار والتعيينات وإدارة مكتب رئيس الوزراء عبر شبكة تفاهمات دقيقة مع الزيدي، شملت الدرجات الخاصة والوظائف والمفاصل الحساسة داخل الدولة.
ولأن الصفقات تحتاج إلى “حارس أمين”، جرى الإبقاء على إحسان العوادي داخل المكتب لضمان استمرار هذه الترتيبات بعيداً عن ضجيج الإطار التنسيقي وصراعاته اليومية.
البعض يتقاتل على الكراسي أمام العدسات، بينما الذئب الحقيقي يسيطر على الدولة من الظل… ومعه 90 موظفاً برواتب يدفعها الشعب وان هذا هية الدفع الأولى فقط!؟

