ويكشف النجيفي، في حوار مع الإعلامي ياسر عامر وتابعته شبكة 964، عن استهداف ممنهج طال القيادات السنية، لإبعادهم عن المشهد السياسي بعد عام 2014، لأن الطرف الآخر، أراد طبقة جديدة يسهل التعامل معها، وتكون ذات مرونة أكبر، فيما يرى أن العملية السياسية الآن “مريضة”، ووصلت إلى “مراحلها الأخيرة”.
وأضاف النجيفي، أنه “بعد دخول داعش واحتلال المحافظات السنية، حصل بعدها نوع من الاستهداف الممنهج للقيادات السنية التي تصدرت المشهد لسنوات، وهذا كان من الخصوم ومن بعض أبناء المكون، الذين دعموا بشكل مباشر من قبل جهات مسيطرة على البلد، وكان هناك قرار بإبعاد الطبقة القديمة بالكامل والاعتماد والتعامل مع طبقة جديدة، تكون ذات مرونة أكبر، وهذا الأمر لم يكن بطريقة هادئة أو عن طريق الانتخابات، بل استخدم المال السياسي بشكل عنيف جداً واستخدم التسقيط والمحاكم”.
ويضيف أن “تشكيل (المجلس السياسي الوطني)، لم يكن بشكل ناضج، فنحن نتكلم عن تمثيل مكون، فيه كفاءات كثيرة وفيه تاريخ وخبرات، لكن هذا المجلس، تم إنشاؤه لغاية تقاسم الوزارات وتوزيع المناصب وهذه التحالفات وقتية، وسينتهي هذا المجلس حال الانتهاء من تقسيم الوزارات وغيرها”.
ويبين أن “تراكم الخبرة أمر ليس بالهين، فإذا كان هناك جيل جديد متصد، فيجب أن لا يقطع جذوره ويحاول التصرف لوحده، لأنه سيخوص تجربتنا من البداية وسيواجه نفس المشاكل ولن يستطيع حلها”.
وأكد النجيفي، أن “العملية السياسية الآن مريضة، ووصلت إلى مراحلها الأخيرة، إذا لم يحصل هناك نوع من الحوار الوطني الجاد وتنازلات ومرونة، فأنا أعتقد أننا لن نستطيع أن نكمل جميعاً، فالنظام الحالي فشل في الوضع الاقتصادي والأمني وفشل في بناء الدولة، ولم يستطع السيطرة على السلاح خارج الدولة ولا يستطيع أن يقيم علاقات طبيعية مع دول الجوار

