الثلاثاء, يونيو 9, 2026
Homeاخبار عامةخطة حل الحشد بيد بترايوس.. الجنرال الأميركي ناقش مراحل التنفيذ مع كبار...

خطة حل الحشد بيد بترايوس.. الجنرال الأميركي ناقش مراحل التنفيذ مع كبار القادة

خطة حل الحشد بيد بترايوس.. الجنرال الأميركي ناقش مراحل التنفيذ مع كبار القادة

قال مسؤولون عراقيون، لصحيفة “الشرق الأوسط”، إن الولايات المتحدة وضعت خطة لحل “الحشد الشعبي” في العراق، على مراحل، تبدأ بنزع سلاح ثقيل وعزل قيادات فصائل وتعيين ضباط محترفين مشرفين على البنية التحتية للهيئة.

وتزامنت ملامح الخطة التي كشف عنها مسؤولون شاركوا في نقاشات فنية وسياسية بشأن مستقبل “الحشد الشعبي”، مع زيارة قام بها الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس إلى بغداد الأسبوع الماضي، بصفته «خبيراً مستقلاً» يعمل على «ورقة تنفيذية» لنزع السلاح في العراق، بحسب الصحيفة.

وكشفت “الشرق الأوسط” عن مكوث بترايوس 5 أيام في بغداد، التقى خلالها مسؤولين عراقيين رفيعي المستوى، وكان مصير مقاتلي “الحشد الشعبي” في صلب “نقاشات جادة”.

في المقابل، حرضت إيران الفصائل الحليفة لها في بغداد على كبح هذا المسار الأميركي الذي “يهدف إلى إنهاء أكبر قوة عسكرية تضمن مصالحها في المنطقة”، على حد قول الصحيفة.

وكان المسؤول الأمني للكتائب، أبو مجاهد العساف، قد علق على الزيارة الأخيرة التي أجراها مدير “CIA” الأسبق الجنرال الأميركي المتقاعد ديفيد بترايوس، إلى العراق، وقال العساف، إن بترايوس قد ساهم من خلال “قرارته الغبية (في مقدمتها إغراق العراق بجنود الاحتلال آنذاك)، في تحويل قواعدهم إلى (ميدان صيد البط)”، وأضاف متوعداً: “إذا كانت هناك نية لعودته إلى العراق، فإننا نعتقد أن ذلك سيمنحنا فرصة لتحقيق المزيد من الإنجازات”.

وصنع الجنرال ديفيد بترايوس عام 2006، نموذج “نوري المالكي الأول” قبل أن تفشل الخطة ويتحول إلى “مختار العصر”. هل يريد تكرار المحاولة اليوم مع علي الزيدي والوثوق بإمكانية طرد “أشباح مختار العصر”؟ يقدم الدكتور هشام داود وهو الأستاذ العراقي البارز في حقل الانثروبولوجيا السياسية، قراءة واسعة تتعمق في حقبة ما بعد صدام من خلال شخصية الجنرال ديفيد بترايوس وخططه التي خلطت الأمن بالسياسة والمقارنات الأكاديمية لتجارب مشابهة من تمردات وثورات وانهيارات عبر العالم، ويأتي هذا المقال بمناسبة الجدل الذي دار في الأوساط الإعلامية والسياسية العراقية حول أسباب عودة هذا الجنرال الأكاديمي والخبير إلى بغداد، كزائر أثار التساؤلات حين وصل بعد يوم واحد من تسلم رئيس الوزراء الجديد علي الزيدي منصبه.

ويقدم هشام داود في مقال قراءة متخصصة لشخصية ودور الجنرال الأميركي بوصفه أكثر من قائد عسكري؛ باعتباره نموذجاً لفكرة أميركية عن كيفية إدارة الفوضى وإعادة بناء الدولة في المجتمعات المتشظية. ويركز داود الذي يتولى البحث والتدريس منذ عقود في المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، على تجربة بترايوس في العراق منذ عام 2003، وخاصة عودته عام 2006 مع مشروع “السيرج / الطفرة العسكرية” والصحوات، ومحاولته قلب المعادلة التقليدية التي تقول إن الجيش الأميركي ينتصر عسكرياً ويخسر سياسياً. فقد سعى بترايوس إلى إعادة بناء مركز الدولة العراقية عبر فهم البنى العشائرية والاجتماعية، وإعادة إنتاج الشرعية السياسية، لا عبر القوة العسكرية وحدها. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا.

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular

0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x