… ملفات القصور والعقارات بالداخل والخارج والصفقات والاستثناءات الخاصة
فقط بالعراق..من راقص باليه إلى النفوذ والمليارات…!!
مدير مراسم السوداني يتحول إلى حوت
وناهـ.ب امـ.وال وعقارات الدولة ….!!
كيف تحول راقص باليه في إسبانيا إلى
مدير عام دائرة المراسم ….!!؟؟
علي شمران حاجم هو احد الصناديق السوداء للسوداني
وحاشيته وهو من أشرف على شراء القـصور والمنتجعات
لهم في إسـبانيا ……؟؟!!
كشفت مصـ.ادر خاصة : ان علي شمران الذي كان يشغل
منصب مـدير لدائرة المراسم في رئاـ.سة الوزراء وتم اعفاءه
من منصبه قبل ايام تبين انه بطل الابطال في عمليات النهب
للأموال وعقارات الدولة….
وانتبهوا لايجار بيته في المنطقة الخضراء …!!
الذي تم تجديد عقده لمدة عشر سنوات لانه مدير المراسم..
وقبل يومين تم إعفاءه من منصـ.به .فهل سيبقى البيت مستأجراً
للسيد علي شمران طوال السنوات العشر المقبلة….؟؟!!
اسمعوا الاقوى ….عثمان شمران شقيق علي شمران حصل
على موافقة استثنائية لانشاء معمل طحين وكذلك موافقات
لاستيراد الحنطة لكي تقوم المطحنة بانتاج طحين نمرة صفر!!
هنا استحق الموضوع ان (( نلطم )) لان متى اكتمل أنشاء
المطحنة لكي تأخذ موافقات استيراد خاصة ولماذا هذه
الاستثناءات للسيد علي شمران وشقيقه هل كان علي
بطلا قومياً…!!
ام هل قام بمهمات مستحيلة خاصة لكي يتم
منحه كل هذه الأشياء ..؟؟!!
هل وقف على الساتر الحدودي وقـ.اتل الاعداء وهو قضى
خدمته الوظيفية يسافر قبل رئيـ.س الوزراء يرتب سفراته
وبرتوكولات السفر ويعود ثم يسافر مع رئيس الوزراء وطبعا
كل هذا العمل بمخصصات ايفاد من الدرجة الاولى…؟؟!!
وماخفي كان اعظم ولن نتكلم عن ساعة اليد وثمنها فقد تكون
هدية من احد الرؤساء العراقيين او الاجانب وهنا نطالب دولة
الرئيس علي الزيدي بالغاء عقد ايجار البيت الذي سينتهي
بعد عشر سنوات بينما علي شمران هو سيباشر
بمنصب سفير خارج العراق قريبا جدا…
وكذلك الغاء موافقة معمل الطحين لشقيق علي شمران
وجميع الموافقات الخاصة أثناء فترة تصريف الاعمال
ولمن لايعلم فـ.موافقة معمل الطحين سعرها مبلغ خيالي
لن تصدقونه واما إيجار البيت في الخضراء فسعره
لن تصدقونه ابداً….!!
بقي ان نعرف ان علي شمران كان يعمل راقص باليه ….!!
نعم يرقص في فرقة استعراضية في إسبانيا وجابوه ووضعوه
مدير عام المراسم ويمتلك علي شمران حالياً عشرات الأملاك
والعقارات في إسبانيا من الاستثناءات التي حصل عليها
لبعض رجال الأعمال لقربه من السوداني..
وهو كذلك اي علي شمران هو من قام بشراء القصور
والعقارات التجارية للسوداني وأبناء اخته ومنهم سرمد
وحاشية السوداني الآخرين مئات العقارات والقصور
والمحال التجارية والمولات في إسبانيا…!!
وعمل لهم اقامات وجنسيات في إسبانيا بملـ.يارات
الدولارات من عمـ.ولات وصفقات وموافقات واستثناءات
ونعود للتأكيد يجب مراجعة والغاء جميع الموافقات
الخاصة لحكومة تصريف الاعمال…..
ولنا عودة لواجبات حكـ.ومة تصريف الاعمال
والى اين اوصلتنا..؟؟
يعني راقص باليه تجيبوه تحطوه مدير عام اهم
مديرية في رئاسة الوزراء وهذه ملايين الخريجين
وأصحاب الشهادات بلا عمل ..!!
نطالب حكومة الزيدي بمراجعة جميع الموافقات
والاستثناءات التي مُنحت خلال فترة تصريف الأعمال،
والتحقق من قانونيتها والجهات المستفيدة منها
ومحاسبتهم…!!

المصدر
بغداد الان

