Homeاخبار عامةزلزال فساد يضرب العاصمة بغداد نهب مبرمج الأراضي الدولة

زلزال فساد يضرب العاصمة بغداد نهب مبرمج الأراضي الدولة

 

وتجريف البساتين والاراضي الزراعية والمتنزهات وتحويلها قطع سكنية ومشاريع استثمارية تباع بمئات المليارات لحساب حيتان

في تطور خطير يستوجب تدخلاً عاجلاً وصارماً من قبل رئيس الوزارء #علي_الزيدي بفتح تحقيق في واحد من أخطر ملفات الفساد في العاصمة والمتعلق بعمليات الاستيلاء المنظم على اراضي الدولة وتجريف البساتين والاراضي الزراعية والمتنزهات وتحويلها قطع سكنية ومشاريع استثمارية تباع بمئات المليارات لحساب حيتان الفساد …

🔴كشفت مصادر مطلعة عن كارثة صادمة تتعلق بقيام أحزاب وجهات متنفذة بالاستيلاء على الاراضي وتجريف البساتين والأراضي الزراعية والسطو على المتنزهات العامة وساحات كرة القدم الترابية؛ ليتم تحويلها إلى مبانٍ عشوائية لا تعكس سوى الفوضى والفساد والتخريب المتعمد، ثم بيعها بمئات المليارات. ، … وسط #اتهامات_خطيرة بوجود تنسيق مباشر بين سراق الاراضي #والأمين #والمحافظ وهيئة الاستثمار وما يسمى #الجهد_الخدمي_والهندسي الذي أسسه #السوداني لأدخال الخدمات لتلك الأراضي المنهوبة وتثبيت التجاوزات كأمر واقع.

🔴 بدل الإنقاذ… شرعنة الفساد الخراب:
وفي وقتٍ كان يفترض فيه طرح خطط حقيقية لإنقاذ بغداد، وإحياء قطاعها الزراعي، وحماية متنزهاتها وبساتينها التأريخية التي التهمها زحف العشوائيات، واللملوم خرج المحافظ والأمين بخطاب بالغ الخطورة في ندوة أُقيمت بالعاصمة، ليمنحا غطاءً رسميًا لاستمرار التجاوزات، ويوجهان رسالة صادمة مفادها:
الفوضى مقبولة، الدولة عاجزة، ومن ينهب اليوم سيكافأ غدًا بالخدمات والتمليك.
🔴 مراقبون وصفوا مايجري بأنه شرعنة رسمية للسرقة والنهب، ومكافأة علنية للمخالفين، وكأن أملاك وأراضي الدولة ملك شخصي بيد المحافظ والأمين يتصرفون بها بلا حساب ولا رقيب، في ظل صمت مريب من الجهات الحكومية والرقابية والقضائية.

🔺 مصادر خاصة تحدثت عن تحويل مئات المليارات من الدنانير من أموال محافظة بغداد وأمانة بغداد إلى ماكينة انتخابية ضخمة، عبر تنفيذ مشاريع فاسدة شملت التبليط والمقرنص ومد شبكات ماء وكهرباء ومجاري داخل مناطق التجاوزات الزراعية الغير اصولية شرق وجنوب بغداد، في محاولة مكشوفة وفاضحة لشرعنة السرقات وشراء الذمم وحصد مكاسب انتخابية من على حساب المال العام ومستقبل العاصمة.

⚖️ وفي مفارقة تكشف حجم الظلم والفساد، تدفع المناطق الأصولية أثماناً باهضاً على شكل ضرائب ورسوم الماء والكهرباء والجبايات المختلفة ، بينما ينعم سارقي الاراضي والمتجاوزين بالاعفاء التام، بل يقومون بسرقة الماء والكهرباء من المناطق الاصولية نفسها، في تجسيد صارخ لسياسة معاقبة الملتزم ومكافأة الفاسد.

🏚️ شرق بغداد.. الموت البطيء في مستنقع الإهمال
🔺 وفي المقابل، تترك مناطق واسعة من شرق بغداد، وفي مقدمتها شارع 77 الممتد من البلديات والكمالية والعبيدي وصولاً إلى حي النصر والمعامل، غارقة في الإهمال والعشوائيات والنفايات والشوارع المتهالكة، فيما تحولت الأرصفة والمتنزهات وساحات كرة القدم إلى مبان عشوائية وكراجات ومقالع للسكراب تحت أنظار الجهات الرسمية.
🔴 هذا المشهد الكارثي يطرح أسئلة ثقيلة أمام الحكومة المقبلة:
من يقف وراء هذا العبث المنظّم بأملاك الدولة؟
من منح المحافظ والأمين شرعية التصرف بأراضي الشعب وكأنها إقطاعيات خاصة؟
أين الأجهزة الرقابية والقضائية وهيئة النزاهة من هذا الدمار؟
والسؤال الأهم: هل سيتحرك رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي بجرأة لوقف هذا النزيف ومحاسبة حيتان الفساد ، أم يستمر مسلسل شرعنة الفساد والخراب حتى آخر شبر من العاصمة؟
#المشرق_نيوز

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular