الحملة الأكبر التي شهدتها العاصمة بغداد وضعت الجميع أمام التساؤل الأصعب:
هل نحن أمام مواجهة حقيقية لاقتلاع جذور الفساد، أم أنها مجرد مناورة تكتيكية و تصفية حسابات؟
التوقعات و التحليلات تطرح سيناريوهات حاسمة خلف الكواليس:
📌 1. حيتان كبار أم مسؤولون من الصف الثاني؟
الاعتقالات طالت حتى الآن عشرات النواب و المسؤولين والوكلاء،
لكن الاختبار الحقيقي و الفيصل الذي ينتظره العراقيون…
هل سيتوقف قطار المحاسبة عند هذه المحطة و يدخل الملف خط التهدئة؟
أم أن الزيدي سيمضي قدماً لملاحقة “الهوامير والحيتان الكبيرة” التي أدارت المشهد لسنوات طويلة؟
📌 2. خط الاغتـ ـيالات و الضغط الإقليمي:
الكواليس تتحدث عن ضغوط إقليمية هائلة،
وتحديداً من الجانب الإيراني، لعدم كسر توازنات النفوذ الحساسة في بغداد.
التهديدات ليست سياسية فحسب، بل يرى مراقبون أنها قد تصل إلى حد التصـ ـفية الجسدية و الاغتـ ـيال…
إذا ما تجاوزت الحملة الخطوط الحمر.
فهل تثني هذه التهديدات الزيدي عن إكمال طريقه؟
📌 3. القائمة الأمريكية و عقدة الأسماء الثقيلة:
على المقلب الآخر، تبرز الضغوط الأمريكية واضحة عبر تقارير تتحدث عن قائمة شروط تضم أسماء من الوزن الثقيل:
(المالكي، العامري، الخزعلي، الكلداني، الخنجر، وغيرهم).
هل يملك رئيس الوزراء القدرة و الغطاء لفتح ملفات هذه الصقور؟ أم أن هذه الأسماء ستشكل جدار الصد الذي تنتهي عنده الحملة؟
📌 4. اللعب على الحبلين:
و هنا يبرز السؤال الأكثر عمقاً في الصالونات السياسية: هل يتحرك الزيدي برؤية وطنية خالصة و قرار شجاع؟
أم أنه يمارس ببراعة لعبة “التوازنات القاتلة” و اللعب على الحبلين (الأمريكي و الإيراني)، عبر تقديم قرابين من الصفين الثاني و الثالث لإرضاء واشنطن، دون صدام مباشر يغضب طهران؟
العراق يقف اليوم على فوهة بركان سياسي.. و الأيام المقبلة وحدها ستكشف إن كانت هذه الحملة هي “صولة الفجر” الحقيقية لاستعادة الدولة، أم أنها مجرد إعادة ترتيب لأوراق اللعبة!
💬 هل تعتقدون أن الحملة ستصل إلى الرؤوس الكبيرة؟
💬 أم أن ضغوط الخارج و الداخل ستجبر القطار على التوقف؟

