Homeاخبار عامةأمام السيد الزيدي : قراءة لمقال الجنرال(بترايوس)..مهم جدا !

أمام السيد الزيدي : قراءة لمقال الجنرال(بترايوس)..مهم جدا !

أمام السيد #الزيدي :
قراءة لمقال الجنرال(#بترايوس)..مهم جدا !
بقلم : سمير عبيد
#أولا:لقد رصدنا ثلاث مواقف أميركية خلال الثلاث أيام الفائتة تتعلق بالعراق وبسياسات السيد #الزيدي الأخيرة . ويجب ان لا تمر مرور الكرام . ويجب ان تحلل لكي يطلع عليها رئيس الوزراء السيد الزيدي سواء كانت مع منسجمة مع سياساته او ضدها. فيجب ان يتعود السيد الزيدي سماع ( السلب والإيجاب ) لكي يصحح ولكي يمضي .وان تحليل هذه المواقف صعب جدا على المبتدئين في التحليل لان لغتها دبلوماسية ورسائل مبطنة فتحتاج إلى محلل خبير ليفكك شيفراتها . فتعالوا لندخل في صلب الموضوع وتفكيك الشيفرات!
#ثانيا : ماهي المواقف الاميركية الثلاث ؟
#الجواب :
#أ:- #موقف_مبعوث_الرئيس_الأميركي إلى العراق والمشرف على هندسة المرحلة مع السيد الزيدي وهو السفير ” توم براك ” والذي قال كلاما مهما يخص الاجراءات الأخيرة التي قام بها السيد الزيدي والكلام هو :-ان ( تصريحاتي ليست تهديداً للزيدي . اعتقل الحيتان قبل فوات الاوان .لان العراق لين يكون تابعا لإيران بعد الآن )
#تحليل_كلام_توم_براك :
١-هناك امتعاض واضح من السفير والمبعوث توم براك من انتقائية السيد الزيدي في الاعتقالات والذي بدأ بها من الاسفل نحو الأعلى على عكس ما يريده ترامب من خلال سفيره توم براك. وهو الشروع باعتقال الرؤوس الكبيرة اي من الأعلى للاسفل .
٢-وهنا ستكون المدة الزمنية للتغيير اقل إذا بدأ من الأعلى نحو ألأسفل . وهنا سوف يلتف الشعب العراقي بجميع اطيافه حوّل الزيدي ويعطيه قوة هائلة ودعم دولي هائل . والاهم سوف تصل الضربة الموجعة بشكل مباشر إلى إيران. وبالنتيجة سوف يرضى ترامب عن الزيدي ويدعمه !
٣- هناك تذكير للسيد الزيدي بمعنى ( اضرب الرؤوس الكبيرة ) لان العراق لن يعود لإيران أبداً . بمعنى يازيدي ( لا تجامل، ولا تتردد ،ولا تضع شعرة معاوية مع ايران ) !
٤- توم براك يريد من الزيدي الذهاب لواشنطن واللقاء مع ترامب وهو قد أطاح #بالرؤوس_الكبيرة لكي يحظى بالقبول والدعم والقناعة بشجاعة وادارة الزيدي من قبل ترامب . لذا هناك #خيبة_امل لدى توم براك من سياسات واجراءات الزيدي !
#ب: #موقف_وزارة_الخارجية_الاميركية
#نقطة_نظام : من الخطأ تغافل السيد الزيدي عن الحساسية والخلاف بين وزير الخارجية روبيو وبين المبعوث الاميركي توم براك .فيفترض بالزيدي الحذر منها وفي نفس الوقت يستغلها بذكاء !
#التحليل :
١- وزارة الخارجية الاميركية تعنى بحقوق الإنسان وتعنى بهندسة النظام والعلاقات .لذا مررت امتعاضها دبلوماسيا بخصوص اجراءات السيد الزيدي عندما قالت (جميع التحقيقات والإجراءات القضائية يجب أن تجري وفق الأطر القانونية المعتمدة.ونؤكد أهمية إجراء التحقيقات بما يضمن عدم توظيفها لأغراض سياسية أو انتقائية) ..وهو نقد دبلوماسي لاجراءات الزيدي لانه يقوم بالمداهمات ويترك الموضوع لمحققين وناس انتقائيين وهذا ماتؤكد عليه الخارجية . لان امريكا تريد الاعتقالات ضد الفساد تشمل جميع مكونات الطبقة السياسية وليس ضد مكون واحد .وتحذر الخارجية من الاستهداف السياسي ضد مكون او جهة لحساب جهة اخرى. ويجب ان يكون التحقيق مهني ” فلديها شكوك واضحة” !
٢-الخارجية الأميركية قالت : (نجاح إجراءات مكافحة الفساد مرهون بالشفافية وعدم الانتقائية في التحقيقات. واستعادة الأموال العامة يجب أن تتم وفق الأطر القانونية والشفافية. ونجاح جهود مكافحة الفساد يرتبط باستقلال القضاء وسيادة القانون والشفافية) … كلام وزارة الخارجية الاميركية تدعم مكافحة الفساد بشرط ان يكون التحقيق مهني جدا وليس سياسي.وتؤكد على الشفافية اي اعلان كل شيء اثناء المداهمات والاستحواذ وليس ” تلغمط” اي ما يجدوه يعلن ويدون ويعرفه الرأي العام حتى لو كان ( ربع دينار وخاتم ذهب ) . فالخارجية واضح جدا انها منزعجة من التعامل مع الاعلام والاعلان ومع التحقيق الغامض واخفاء كل شيء لا صورة ولا اي شيء عن المتهمين ولديها شكوك واضحة في القضاء !
#ج: نعود إلى #المقال الذي نشره الجنرال #بيترايوس:
#التحليل :-
١-يهمس الجنرال بترايوس بآذن الزيدي ليعتني #بجهاز_مكافحة_الأرهاب لانه ” جيش الزيدي المباشر ” عندما قال (يستحق جهاز مكافحة الإرهاب اهتمامًا خاصًا، إذ أنه يتبع مباشرةً لرئيس الوزراء، بدلًا من وزارة الدفاع، وقد برز كأكثر مؤسسات الأمن العراقي كفاءةً واحترامًا) ..وهو يؤشر للزيدي ان وزارة الدفاع غير كفوءة وغير موثوق بها اضافة لمؤسسات امنية عراقية اخرى غير موثوق بها من قبل واشنطن .فيوصي بتطوير جهاز مكافحة الارهاب بالدعم والتنقية والتطهير وجعله القوة الضاربة وسند الزيدي !
٢-ويردف الجنرال بيترايوس فيعترف( ليست هذه أسئلة ستُجاب في أسبوع أو شهر، بل ستُحدد مسار العراق على مدى سنوات عديدة. لكن الأحداث الأخيرة تُشير إلى أن بعض المؤسسات العراقية على الأقل تختبر حدود سلطتها) وهنا يؤكد ان البناء يحتاج زمن .ويؤكد ان المهمة اختبار حقيقي لتثبت كل مؤسسة عراقية كفاءتها وبعكسه إلغاءها او تغيير قادتها وهيكليتها .. وهو انذار وتوجيه !
٣-وهنا ينتقد الجنرال بيترايوس اجراءات الزيدي فيقول ( فالحملة الحالية لم تُثبت بعدُ أن أي فصيل سياسي ليس بمنأى عن القانون. وإذا لم تصل جهود مكافحة الفساد إلى حد مواجهة المصالح السياسية والمدعومة بالميليشيات الأكثر حماية، فإنها ستكشف حدود سلطة الدولة بدلاً من انتصارها.) ….فهو هنا ينتقد اجراءت الزيدي فيقول ان حملة الزيدي لم تجعل ( رؤوساء الاحزاب والمليشيات يتحسسون رؤوسهم/ ان صح التعبير ) . ويؤكد ان حملة الزيدي تبقى ضعيفة ولم تحقق الهدف إذا لم تصل إلى مواجهة الجهات السياسية المدعومة من المليشيات.
٤-وايضاً يهمس هنا الجنرال بيترايوس بنفس كلام وزارة الخارجية وهو التوجس من القضاء ويؤكد ان الاعتقالات لن تحقق التغيير والاصلاح بقوله ( ولن تُغير الاعتقالات وحدها وجه العراق، بل يجب أن تُفضي التحقيقات إلى إجراءات قضائية عادلة، وأن تُظهر المؤسسات اتساقاً لا انتقائية، وأن يصبح الإصلاح إجراءً روتينياً لا متقطعاً) فهو يؤشر ان هناك انتقائية بالاعتقالات وهناك محاباة ( وتلغمط) .. وينتقد اجراء الحملات المتقطعة والنقطية . فهو يقول ان تستمر اجراءات المداهمات والاعتقالات ضد الفاسدين وتكون شيء روتيني لكي يؤخذ على الزيدي المصداقية والشجاعة والقناعة بما يعمل !
٥-ويختتم الجنرال بيترايوس مقالته بقول مهم ( وستعتمد النتيجة بشكل أقل على المواجهات الحادة، وأكثر على قدرة الدولة على تحسين فعاليتها بوتيرة أسرع من قدرة المصالح الراسخة على إعادة ابتكار نفسها) .،يطالب بفعاليات اكثر تنوع وبفعاليات ديناميكية واسعة ومؤثرة وليس فقط المواجهات والمداهمات النقطية والحادة ( وبيان حال بيترايوس يقول للزيدي : استعجل فليس لديك وقت )
#الخلاصة :
١-هناك تحذيرات مبطنة للسيد الزيدي مفادها ( لن تخدعنا بتلك الاجراءات التي نحن غير مقتنعين بها مادام انت تطارد الصغار وتخفي الشفافية، ومادام انت تقوم بمهمة ثم تبرد )
٢-وايضاً هناك تحذيرات مبطنة مفادها ( انت القائد السياسي والتنفيذي في العراق وانت من يقود القضاء وليس القضاء يقودك ويملي عليك.. وانت المسؤول امام ترامب وامريكا والعالم وليس القضاء ! ) فهناك توجسات أميركية واضحة من القضاء انه انتقائي وبات يؤثر على سياسات ومهمة الزيدي .
٣-ويريدون إيصال رساله للزيدي ( لا زلت دون المستوى المطلوب والذي يريده ترامب والولايات المتحدة )
#ملاحظة_مهمة :- فعلى السيد الزيدي ان يتحزم هذه الايام ليغير نظرة المؤسسات الاميركية عنه. وان يذهب لواشنطن وهو قائد شجاع ويملي عين ترامب من خلال التوجه للرؤوس الكبيرة خلال الايام المتبقية قبل زيارته لواشنطن .
#وبرأيي ليستغل وجودهم عند اسيادهم في ايران .ويقوم بمهمة الأبطال الشجعان . وحتى ان قرر منع عودتهم فهكذا هو الطريق لإنقاذ العراق وهي الشجاعة والإقدام والحزم ! فليس هناك شعار امام الزيدي إلا هذا الشعار ( أكون او لا أكون )!

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular