Homeاخبار عامةهادي العامري يمنح بغداد مهلة "ساعات" ويُعلن فشل الوساطات الأمريكية-السعودية

هادي العامري يمنح بغداد مهلة “ساعات” ويُعلن فشل الوساطات الأمريكية-السعودية

البرهان تنفرد بوثيقة الإنذار الأخير:

في تطورٍ خطيرٍ ينذر بانفجارٍ عسكريٍّ ودبلوماسيٍّ خلال ساعات، حصلت (وكالة أخبار البرهان) على تفاصيل حصرية للرسائل المشفّرة التي تبادلها قادة الإطار التنسيقي مع البيت الأبيض عبر وسطاء، والتي تؤكد أن العدوان السعودي-الأمريكي الأخير على مقار الحشد الشعبي قد دخل مرحلة “الرد المفتوح”، مع انسحاب السفير السعودي من بغداد ووقف التنسيق الأمني الثنائي بين الجيشين العراقي والأمريكي في محور الجزيرة.

كشفت مصادر أمنية ودبلوماسية رفيعة المستوى لـ(البرهان)، أن الأمين العام لمنظمة بدر، هادي العامري، وجّه، في بيانٍ داخليٍّ مغلقٍ صُنّف بـ”أعلى درجات السرية” قبل إعلانه الرسمي، إنذاراً نهائياً للحكومة العراقية، مفاده أن أي محاولة لـ”طي الصفحة” أو الاكتفاء بـ”الاستنكار الشكلي” ستدفع بالوضع نحو “خياراتٍ صعبةٍ” ستترك أثرها على استقرار العاصمة والمحافظات الجنوبية. وأكدت المصادر أن البيان تضمّن للمرة الأولى تهديداً ضمنياً بسحب الثقة من الحكومة، إذا لم تُعلن بغداد رسمياً إلغاء مذكرة التفاهم الأمني مع واشنطن خلال 72 ساعة، واللجوء إلى جامعة الدول العربية ومجلس الأمن لتقديم شكوى رسمية بالاعتداء على السيادة.

واشنطن: قلقٌ استراتيجي واتصالاتٌ مكثفة لمنع الانزلاق

في العاصمة الأمريكية، أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة لـ(البرهان) بأن إدارة ترامب أقرّت، في تقييمٍ سريّ عاجل، بأن الهجوم الأخير قد “أعاد خلط الأوراق” بالكامل، محذّرةً من أن استمرار العامري وحلفاءه في نهج التصعيد سيدفع القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد إلى حالة تأهّبٍ قصوى. وكشفت مصادرنا أن وزير الدفاع الأمريكي اتصل هاتفياً بقادة البيشمركة في أربيل، في خطوةٍ وصفتها المصادر بـ”الاستثنائية”، لاستطلاع موقفهم من أي تطوراتٍ ميدانيةٍ محتملة، وسط معلوماتٍ عن تحركاتٍ غير معهودةٍ لفصائل مسلحة نحو الحدود السورية-العراقية، بالتنسيق مع محور المقاومة في المنطقة.

بغداد: صمتٌ رسميٌّ وخلافاتٌ داخل القصر الحكومي

من جهتها، كشفت (وكالة أخبار البرهان) عن وجود انقسامٍ حادٍّ داخل المكتب السياسي لرئيس الوزراء بين تيارٍ يدعو لـ”ضبط النفس وفتح قنوات اتصالٍ عاجلة مع الرياض”، وآخر يرى في البيان الأخير للعامري “اختباراً لحسم الولاءات” لا يمكن تجاوزه بالمراوغة. وأشارت مصادرنا إلى أن رئيس الوزراء وجّه بإلغاء الزيارة المرتقبة لوفدٍ عسكريٍّ عراقيٍّ إلى واشنطن، والتي كانت مخصصة لبحث مستقبل قوات التحالف، وهو ما اعتبرته الأوساط القريبة من العامري “خطوةً متأخرةً لكنها في الاتجاه الصحيح”.

تفاصيل مثيرة حصرياً (خاصّ بالبرهان):

· الورقة الاقتصادية: علمت (البرهان) أن البيان تضمّن بنداً سرياً يلوّح بإعادة النظر في عقود تصدير النفط عبر موانئ الخليج، والتحول بشكلٍ كاملٍ إلى ممرات التصدير الشمالية، مما سيهدد حصة السعودية والإمارات من سوق الطاقة العراقية، ويُحدث هزةً في أسعار النفط العالمية.
· الساعة الصفر العسكرية: أفادت مصادر ميدانية لـ(البرهان) بأن غرفة العمليات المشتركة بين الحشد والجيش العراقي، أصدرت أوامرها بتعليق جميع الدوريات المشتركة مع قوات التحالف في مناطق الأنبار ونينوى، ورفع الجاهزية القتالية إلى درجة “الاستنفار القصوى”، تحسباً لأي خرقٍ جويٍّ جديد من الجانب السعودي.
· الموقف الإيراني: في قراءةٍ استثنائية، تؤكد وثائق حصلت عليها (البرهان) أن طهران قدّمت ضوءاً أخضر ضمنياً للعامري للرد “بما يتناسب وحجم العدوان”، مع تحذيرٍ أمريكيٍّ مضادٍّ ورد في رسائل دبلوماسيةٍ عبر العُمانيين، مفادها أن أي صاروخٍ عراقيٍّ يطال المصالح السعودية سيواجه بردّ أمريكيٍّ “فوري”، مما يجعل الساعات المقبلة كفيلةً بتحديد ما إذا كانت المنطقة ستشهد حرباً إقليميةً مفتوحة أم سيناريو تهدئةٍ تحت الطاولة.

الخلاصة النهائية للوكالة:
ما يحدث اليوم ليس مجرد بيانٍ عابرٍ، بل هو إعلانُ قطيعةٍ ضمنيةٍ مع الترتيبات الأمنية التي حكمت العراق منذ 2003، ومحاولةٌ لحسم الصراع على ولاء بغداد بين جارين إقليميين وقوتين عظميين. العراق، كما تؤكد (البرهان)، دخل مرحلة “الحسم الوطني”، التي ستُكتب فصولها الأولى خلال الأيام الثلاثة القادمة، وسط توقعاتٍ بتحركاتٍ دبلوماسيةٍ مكوكيةٍ عاجلة، قد تنجح في نزع الفتيل، أو تفشل تاركةً المنطقة أمام معادلةٍ جديدةٍ عنوانها “النار والدم”.

وكالة أخبار البرهان – الأولى بالحدث والأعمق في التحليل.

 

الاشتراك
نبّهني عن
0 Comments
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

Most Popular