تحالف متامسك بالمال ، السوداني يشكوا حلبه المالي كل شهر!
بورصة المرتزقة: حين يتباكى السارق في مجالس الندماء!
بعد أن فرّغ الخزينة العامة، ونهب مال البلاد والعباد، ودمر اقتصاد دولة بأكملها ليشتري بها كراسي السلطة ويشكل تحالفه الشكلي؛ يكتشف “#محمد_شياع_السوداني” اليوم أنه يقف في منتصف مأزق تاريخي لا مخرج منه.
لكن المفارقة الأشد إيلاماً وفظاعة ليست فقط في تبكّيه على صرفياته، بل في كون هذه التسريبات الشديدة الخصوصية لم تخرج عبر استقصاء صحفي، بل نقلها للعلن أحد الأشخاص المقربين جداً منه الذين يقبضون منه “السحت الشهري”، ليتحول هذا “المقبوض له” إلى #الخنجر الذي يعرّيه أمام خصومه ورفاقه قبل الرأي العام!
في تلك المجالس المغلقة، يجلس #السوداني بين ندمائه يشكي سوء حاله وكثرة صرفياته على تحالفٍ لا يرى منه اليوم أي جدوى أو فائدة سياسية، غير مدرك أن من يجلسون على مائدته ويستنزفون مال الشعب باسمه، هم أول من يبيعون كواليسه وخباياه لخصومه!
🤬 شتائم واستهداف صارخ لرئيس إحدى السلطات الأربع!
ولأن المفلس سياسياً يبحث دائماً عن “شماعة” يغطي بها خيباته، فقد كشف الشخص المقرب المسرّب أن السوداني يُخصص جزءاً كبيراً من جلساته الخاصة للهجوم السافر، والسب، والقذف المباشر بحق رئيس إحدى السلطات الأربع!
يرى السوداني في تصريحات ومواقف هذا المسؤول الحازمة المسبب الأول والأكبر لكل ضائقته وأزماته السياسية، محاولاً التغطية على فشله عبر اتهامه بفتح ملفاته الضخمة وتمرير الضغوط عليه، ليتحول حديثه في دهاليز الخفاء من مجرد “شكوى مالية” إلى “حالة تحريض وقذف بذيء” تعكس مدى الرعب والهستيريا التي يعيشها بعد أن أحاطت به التبعات والضغوط القضائية والسياسية.
🧾 بورصة المبالغ: عينات لمستنقع انتفاعي لا ينتهي!
يجدر بالذكر أن الأسماء التي كُشف النقاب عنها ليست سوى عِيّنات ونماذج صارخة لطيفٍ واسع من الشخصيات والكتل التي تقبض منه السحت الشهري؛ فهذه المبالغ الضخمة لا تُعبر عن حالات فردية، بل تفصح عن منظومة انتفاعية متكاملة أرسى دعائمها بالمال المسروق. شبكة أخطبوطية تجعل من الوظيفة النيابية والسياسية مجرد مشروع استثماري محصنٍ بتسعيرة شهرية ثابتة:
صقور التحالف (#بهاء_الأعرجي / #حنان_الفتلاوي و #برهان_المعموري – كعينات للمقربين): 70,000 $ شهرياً لكل منهما مقابل ضبط الإيقاع والسكوت!
النائب “الثقيل” صاحب الوزن: 50,000 $ شهرياً لضمان عدم الانقلاب المفاجئ.
النواب العاديون (حطب التصويت): 25,000 $ شهرياً لكل نائب لضمان التواجد والبصمة.
النواب السابقون والشخصيات السياسية: مبالغ مقطوعة تُمنح بين الحين والآخر لترطيب النفوس.
الملحقات المفتوحة: كشوفات وقود بلا حدود، نثريات مكاتب وهمية، وسيارات مصفحة تُوهب كـ”هدايا” لضمان الولاء!
🎭 المهزلة الكبرى: سارقٌ يطالب المرتزقة بالوفاء!
تصل المهزلة ذروتها في حسرته التي نقلها “المقرب المقبوض له”، عندما يتساءل السوداني بحسرة وذهول:
«لماذا يحلبونني حلبًا كبقرة هولندية؟! لقد تفضلتُ عليهم يوم كنتُ رئيساً، فلماذا أنا مجبورٌ اليوم على الدفع لهم كي لا يهربوا؟ أليس المفروض العكس، أن يتمسكوا هم بي ويدعموا التحالف مالياً وسياسياً؟ لكنهم يتربصون بي ويبحثون عن أي حجة للمغادرة بسبب الموقف السلبي مني ومن تحالفي، وموقف الحكومة الجديدة المضاد لي!»
يا لَصلافة الموقف! سياسيٌ بنى تحالفه بالرشوة والسرقة، ويهاجم رئيس إحدى السلطات الأربع لأن مواقفه تحاصره، ثم يستغرب لماذا لا يملك أتباعه “مبدأً” أو “وفاءً”!
لقد نسي هذا الحاكم المفلس أن من تشتري ذمته بالمال المسروق، لن يكتفي بأخذ عطاياك بيمينه، بل سيبث خباياك بيساره، ويبيعك عند أول أزمة تلاحقك أو مواجهة مع السلطة الجديدة.
📌 خلاصة القول:
دُمّرت دولة، وأُفقر شعب، وسُرقت أمة… فقط لكي يشتري “السوداني” بالمال المنهوب لافتة شكليّة اسمها “#الإعمار_والتنمية”!
ليتبيّن في النهاية أن الملايين التي يُنفقها لتقطيع الوقت ولتأجيل انهيار سفينته لم تجلب له حلفاء، بل موّلت منظومة كاملة من “المرتزقة والمنتفعين” الذين يتقاضون رواتبهم منه، ويسرّبون شتائمه ضد القيادات، ويعرّونه أمام خصومه ورفاقه، ويستخدمون أسراره كأداة لابتزازه والإطاحة به عند أول مفترق طرق!
المحطة 1

